حرمة ذبائح أهل الكتاب - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٦ - ٧- موضوع البحث
جميل و محمد بن حمران «سألا أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن ذبائح اليهود و النصارى و المجوس، فقال: كل، فقال بعضهم: إنهم لا يسمون، فقال: فإن حضرتموهم فلم يسموا فلا تأكلوا، و قال: إذا غاب فكل».
٦- جواز أكل ذبائحهم و إن ذكروا اسم المسيح، لأنهم يريدون به اللّٰه، كخبر عبد الملك «قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): ما تقول في ذبائح النصارى؟
فقال: لا بأس بها، قلت: فإنهم يذكرون عليها اسم المسيح، فقال:
إنما أرادوا بالمسيح: اللّٰه».
٧- إطلاق النهي عن أكلها مع التعليل بأن الاسم لا يؤمن عليه إلا المسلم، كمرسل ابن أبي عمير «سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن ذبيحة أهل الكتاب، فقال: و اللّٰه ما يأكلون [إلا] ذبائحهم، فكيف تستحلون أن تأكلوا ذبائحهم؟ إنما هو الاسم، و لا يؤمن عليه إلا مسلم».
٨- جعل المدار على ذكر اسم اللّٰه و عدمه، كخبر الورد ابن زيد «قلت لأبي جعفر (عليه السلام): حدثني حديثا و أملاه عليّ حتى أكتبه، فقال: أين حفظكم يا أهل الكوفة؟! قال: قلت، حتى لا يرده عليّ أحد: ما تقول في مجوسي قال: بسم اللّٰه ثم ذبح؟ فقال: كل، قلت: فمسلم ذبح و لم يسم، فقال: لا تأكله، إن اللّٰه يقول فَكُلُوا مِمّٰا ذُكِرَ اسْمُ اللّٰهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيٰاتِهِ مُؤْمِنِينَ الأنعام: ١١٨».
٩- التفصيل بين اليهود و النصارى و بين المجوس، لأنهم ليسوا أهل كتاب.
كخبر عمر بن حنظلة عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في قول اللّٰه: فكلوا مما ذكر اسم اللّٰه عليه قال: أما المجوسي فلا، فليسوا من أهل الكتاب، و أما اليهود و النصارى فلا بأس إذا سمّوا».
١٠- النهي عن المجوس و نصارى تغلب، كخبر أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: «لا تأكل من ذبيحة المجوسي، و قال: لا تأكل ذبيحة نصارى تغلب، فإنهم مشركوا العرب».
١١- نصارى العرب، كخبر محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) «قال أمير