حرمة ذبائح أهل الكتاب - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٥ - ٥- مؤلفاته
أمل الآمل ج ١ ص ١٥٥، لؤلؤة البحرين ص ٢٠، تنقيح المقال ص ١٠٨، هدية العارفين ج ٢ ص ٢٧٣، الغدير ج ١١ ص ٢٦٠، أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٤).
تفسير سورة الفاتحة و يسير من سورة البقرة. أوله (الحمد للّه الذي أنزل على عبده كتابا إلهيا ينفجر من بحاره أنهار العلوم الحقيقية و خطابا سماويا تقتبس من أنواره أسرار الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا.)،
و طبع مع «مشرق الشمسين» في طهران في ١٣٢١ هو في أوائله أشار إلى حاشيته على تفسير البيضاوي فيظهر أنه كتبه بعده (الذريعة ج ١٥ ص ٢٥٢).
٨٠- تفسيره الموسوم بعين الحياة. (رياض العلماء ج ٥ ص ٨٩، أمل الآمل ج ١ ص ١٥٦، لؤلؤة البحرين ص ٢١، هدية العارفين ج ٢ ص ٢٧٣، الغدير ج ١١ ص ٢٦٠، أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٤). و ذكر صاحب الرياض أن كتاب تأويل الآيات من أول القرآن إلى آخره على نهج يقرب من الصوفية. و لعله بعينه تفسيره المسمى بعين الحياة (رياض العلماء ج ٥ ص ٩٦).
عين الحياة في التفسير مختصر مزجي نظير «الصافي» الموجود أوله من الفاتحة إلى آخرها ثم البقرة إلى قوله (فتلقى آدم من ربه كلمات). أوله:
(الحمد للّه الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا- إلى قوله- هذا يا إخوان الدين و خلان اليقين ما التمستم و من أقل الخلق بضاعة و أكثرهم إضاعة من تأليف تفسير صغير الحجم وجيز اللفظ قليل المؤنة- إلى قوله- طاويا عن مد أطناب الأطناب كشحا، ضاربا عن إنارة شهاب الأشهاب صفحا، فإن ذلك موكول إلى تفسيرنا المسمى «العروة الوثقى»- إلى قوله- و سميته «عين الحياة» راجيا أن يكون وسيلة إلى النجاة و ذريعة إلى علو الدرجات.). و ينتهي فيها إلى آية إِذْ قٰالَتِ امْرَأَتُ عِمْرٰانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مٰا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً من أوائل سورة (آل عمران) (الذريعة ج ١٥ ص ٣٦٩).
٨١- فوائد في الرجال. (أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٤).