حرمة ذبائح أهل الكتاب - الشيخ البهائي - الصفحة ١١ - ٢- مولده و وفاته
ج ١٠ ص ٣). و الزيادة في هاتين الترجمتين هي: (بن عز الدين)، و لعل هذه الزيادة ناشئة من كون اسم أبيه مركبا (عز الدين حسين).
٢- مولده و وفاته:
ذكر العلامة الشيخ آقا بزرك الطهراني أن المؤلف ولد ببعلبك سنة ٩٥٣ ه(مصفى المقال ص ٤٠٤)، و كذلك كل من كحالة و المامقاني (معجم المؤلفين ج ٩ ص ٢٤٢، تنقيح المقال ص ١٠٧). و لكن جاء في الذريعة أنه ولد سنة ٩٥٠ ه(الذريعة ج ١٠ ص ٣). أما البغدادي فقد ذكر ولادته ببعلبك سنة ٨٥٣ ه(هدية العارفين ج ٢ ص ٢٧٣)، و لعله خطأ مطبعي.
و قال الحر العاملي و الميرزا الأفندي في ولادته ما نصه: «مولده ببعلبك [١] (عند غروب الشمس يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة الحرام) [٢] سنة ثلاث و خمسين و تسعمائة» (أمل الآمل ج ١ ص ١٥٧، رياض العلماء ص ٩١). أما الشيخ البحراني فقد ذكر ولادته عند غروب الشمس يوم الخميس لثلاث عشرة بقين من شهر محرم الحرام السنة الثالثة و الخمسين و التسعمائة (لؤلؤة البحرين ص ٢٢). و لعل أرجح الأقوال و أكثرها تعاضدا ولادته سنة ٩٥٣ ه.
أما وفاته فقد ذكر الشيخ البحراني: «توفي- (قدس سره)- لاثنتي عشرة خلون من شوال السنة الحادية و الثلاثين بعد الألف، و قيل سنة الثلاثين بعد الألف، و كان موته بأصفهان، و نقل جسده الشريف- قبل الدفن- إلى المشهد الرضوي على مشرفه السلام، و قبره هناك معروف، و رثاه بعض تلامذته، و هو الفاضل الشيخ إبراهيم بن فخر الدين العاملي بقصيدة منها:
شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت * * * سحائب الفضل ينشئها له الباري
ميت به اتضحت سبل الهدى و غدا * * * لفقده الدين في ثوب من القار
[١] في الأعيان «و قال أبو المعالي الطالوي أنه ولد بقزوين».
[٢] الزيادة من سلافة العصر.