حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٣٥ - المقصد الرابع في دية الأطراف
و لو أنبت الله اللسان بعد قطعه فلا استرجاع، و كذا سنّ المثغّر. (١)
و لو كان له طرفان فأذهب أحدهما و نطق بالحروف فالأرش.
و في الأسنان الدية، و تقسّم على ثمانية و عشرين: اثنا عشر مقاديم- ثنيّتان و رباعيّتان و نابان و مثلها من أسفل- و ستّة عشر مئاخير- و هي من كلّ جانب ضاحك و ثلاثة أضراس- ففي كلّ سنّ من المقاديم خمسون دينارا، و في كلّ من المآخير خمسة و عشرون.
و في الزائدة المنفردة الثلث، و لا شيء مع الانضمام، فإن اسودّت بالجناية و لم تسقط أو انصدعت فالثلثان، و في المسودّة الثلث، و دية السنّ في الظاهر مع السنخ. (٢)
قوله: «و كذا سنّ المثغّر»
هو بالتاء المشدّدة مثنّاة و مثلّثة. و الأصل المثتغر بالتاء فقبلت التاء ثاء ثمَّ أدغمت. و هو الذي سقطت أسنانه الرواضع التي من شأنها السقوط و نبت بدلها [١].
قوله: «في الظاهر مع السنخ»،
و هو النابت منها في اللثة.
[١] راجع «الصحاح» ج ٢، ص ٦٠٥، «المصباح المنير» ص ١٠٢، «ثغر».