حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٤ - الركن الأوّل الصيغة
و لو قال: «يا ديّوث» (١) أو «يا كشخان» أو «يا قرنان» و فهم إفادة الرمي للأخت و الأمّ و الزوجة حدّ، و إلّا عزّر إن أفادت الشتم، و إلّا فلا.
قوله: «و لو قال يا ديّوث».
الديّوث: الذي لا غيرة له [١] و في معناه الكشخان و القرنان، قال ثعلب [٢]: لم أرهما في كلام العرب، و معناهما عند العامّة معنى الديّوث.
[١] «لسان العرب» ج ٢، ص ١٥٠، «المغرب» ص ١٧٢، «ديث».
[٢] حكاه عنه أيضا في «مسالك الأفهام» ج ١٤، ص ٤٣٣، و في «الروضة البهية» ج ٩، ص ١٧٢، و لكن فيهما «تغلب» بدل «ثعلب». و لعلّه سهو من الناسخين، و الصحيح ما أثبتناه. و هو أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني. و كان نحويّا لغويّا تعلّم على الفرّاء و ابن الأعرابي، و اشتهر بالحفظ، و معرفة العربيّة، و رواية الشعر القديم. و كان إمام الكوفيّين ببغداد في زمانه في النحو و اللغة. و له من الكتب «الفصيح» و «قواعد الشعر» و «المصون في النحو» و «اختلاف النحويّين» و «معاني القرآن» و «معاني الشعر» و «كتاب ما ينصرف و ما لا ينصرف». توفّي ببغداد في جمادى الأولى سنة ٢٩١. ( «معجم المؤلفين» ج ٢، ص ٢٠٣، «معجم الأدباء» ج ٥، ص ١٠٢- ١٤٦).