أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٩٦ - حديث جعفربن محمد القرشى
(البزاز خ د) القرشى عن يحيى بن ذكريا اللؤلؤى قال حدثنا محمدبن احمدبن هرون الخزاز عن محمد بن على الصير في عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر عن جابر الجعفى عن رجل عن جابربن عبدالله قال كان لامير المؤمنين صاحب يهودى قال وكان كثيرا مايألفه وان كانت له حاجة اسعفه فيها فمات اليهودى فحزن عليه واستبدت وحشته له قال فالتفت اليه النبى صم وهو ضاحك فقال له يا اباالحسن مافعل صاحبك اليهودى قال قلت مات قال اغمت به واستبدت وحشتك عليه قال نعم يا رسول الله قال فتحبب تراه محبورا قال نعم بابى انت رامى قال ارفع رأسك وكشط له عن السماء الرابعة فاذا هو بقية من زبر جدة خضراء معلقة بالقدرة فقال له يا اباالحسن هذا لمن يحبك من اهل الذمة من اليهود والنصارى والنجوس وشيعتك المؤمنون معى ومعك غدا في الجنة وجدت اخره كتب هذا الحديث من كتاب رفعه الله إلى محمدبن جعفر القرشى ذكر انه سمعه عن يحيى بن ذكريا اللؤلؤى الشيخ ايده الله قال اخبرنى ابو جعفر محمدبن الحسن بن الوليد حدثنا محمدبن الحسن الصفار عن احمدبن محمدبن عيسى عن موسى بن القسم عن الحسن بن محبوب عن على بن رياب عن مولى القميين قد اخبرنى عمن اخبره عن ابى عبدالله (ع) عن ابائه عليهم السلم قال قال رجل من اليهود لرسول الله صم يا محمد اخبرنى مايقول الحمار في نهيقه ومايقول الفرس في صهيله وما يقول الدارج في صوته وماتقول القنبرة في صوتها ومايقول الضفد ع في نقيقه وما يقول الهدهدفى صوته قال فاطرق رسول الله صم ثم قال اعد على يا يهودى فقال فاعاد فقال رسول الله ص اما الحمر فيلعن العشار فاما الفرس فيقول الملك لله الواحد القهار واما الدارج فيقول الرحمن على العرش استوى واما الديك فيقول سبوح قدوس رب الملئكة والروح واما الضفدع فيقول اذكروالله ياغافلين واما الهدهد فيقول رحمك الله يا اباداود يعنى