أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٩
فلما نظر إلى السماء رفع راسه وحرك اصبعه السباحه (بة خ د) يدبرها ويتلكم بكلام خفى لم اسمعه فسئلته فقال نعم يازيد اذا انت نظرت إلى السماء فقل يامن جعل السماء سقف مرفوعا يا من رفع السماء بغير عمد يامن سد الهواء بالسماء يامنزل البركات من السماء إلى الارض يامن في السماء ملكه وعرشه وفي الارض سلطانه يامن هو بالمنظر الاعلى يامن هو بالافق المبيين يامن زين السماء بالمصابيح وجعلها رجوما للشياطين صل على محمد و (على خ د) ال محمد واجعل فكرى في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار ولاتجعلنى من الغافلين وانزل على بركات من السماء وافتح لى الباب الذى اليك يصعد منه صالح عملى حتى يكون ذلك اليك واصلا وقبيح عملى فاغفره واجعله هباء منثور امتلاشيا وافتح لى باب الروح والفرح والرحمة وانشر على بركاتك وكفلين من رحمتك فائتنى واغلق عنى الباب الذى تنزل منه نقمتك وسخطك وعذابك الادنى وعذابك الاكبران في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار إلى اخر الاية ثم تقول اللهم عافنى من شر ماينزل من السماء إلى الارض ومن شر مايعرج فيها ومن شرماذرء في الارض ومايخرج منها ومن شرط وارق الليل والنهار الاطلارق يطرقنى بخير اللهم اطرقنى برحمة منك تعمنى وتعم دارى واهلى وولدى واهل خزانتى ولاتطرقنى ودارى واهلى وولدى واهل خزانتى ببلاء يغصنى بريقى (وفي نسخة بالباء الموحد قبل القاف) ويشغلنى عن رقادى فان رحمتك سبقت غضبك وعافيتك سبقت بلاؤك وتقرء حول نفسك وولدك اية الكرسى واناضامن لك ان تعافى (العافية خ د) من كل طارق سوء ومن كل انواع البلاء زيد قال سئلت اباعبدالله ع فقلت الجن يخطفون (يخنقون خ د) الانسان فقال ع مالهم إلى ذلك سبيل لمن تكلم بهذه الكلمات اذا امسى واصبح