أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٨٦ - عن ابى على محمدبن همام بن سهل الكاتب
مصلاة فمات فيه قال وذكر سهل بن حنيف فقال كان من النقباء فقلت له من نقباء نبى الله الاثنى عشر فقال نعم كان من الذين اختير وامن السبعين فقلت له كفلاء على قومهم فقال نعم انهم رجعوا وفيهم دم فاستنظروا رسول الله ص إلى قابل فرجعوا ففزعوا من دمهم واصطلحوا واقبل النبى (صلى الله عليه وآله) معهم و ذكر سهلا فقال ابوعبدالله (ع) ماسبقه احد من قريش ولامن الناس بمنقبة واثنى على وقال لمامات جزع اميرالمؤمنين (ع) جزعا شديدا وصلى عليه خمس صلوات وقال لو كان معى حبل لارفض وذكر يوم بدر فقال هو الفرقان يوم التقى الجمعان وهو اليوم الذى فرق الله بين الحق والباطل وانما كان قبل ذلك اليوم هذا كذا ووضع كفيه احدهما على الاخر وانما كان يومئذ خرج في طلب العيرو اهل بدر الذين شهدوا انما كانوا ثلثمائة وثلثة عشر ورجلا ولم يريدوا القتال انما ظنوا انها العير التى فيها ابوسفيان فلما اتى ابوسفيان الوادى نزل في بطنه عن ميسرة الطريق فقال الله اذا نتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى قلت له ما العدوة الدنيا قا ل ممايلى الشام والعدوة القصوى ممايلى مكة قلت له فالعد وتين بين ضفتى (اى جانبيه - قا) الوادى فقال نعم فقال ابوعبدالله والركب اسفل منكم يقول ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضى الله امرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حى عن بينة وان الله لسميع عليم قال ابوعبدالله (ع) ونادى الشيطان على جبل مكة ان هذا محمد في طلب العير فخر جوا على كل صعب وذلول وخرج بنو عبدالمطلب معهم ونزلت رجالهم ويرتجزون ونزل طالب يرتجز فقال اللهم ان يغزون طالب في مقنب من هذا المقانب فارجعه المسلوب غير السالب والمغلوب غير الغالب قالوا والله ان هذا العلينا