أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٧٠ - رواية هرون بن موسى بن احمد التلعكبرى
يوم يديه حتى راى بياض ابطيه فقال اللهم انى لم احل لك مسكرا جابر قال سمعته يقول ارأيت هؤلاء الذين يرخصون في الصلوة فلم جعل للاذان وقت وللصلوة وقت اذا توجه إلى الصلوة فليكبر وليقل اللهم انت الملك لااله الاانت حتى يفرغ من تكبيرة والكاذبين يقولون ليست صلوة كذبوا عليهم لعنة الله والملئكة والناس اجمعين جابر قال سمعته يقول مامن عبد يقوم إلى الصلوة فيقبل بوجهه إلى الله الااقبل اليه بوجهه فان التفت صرف الله وجهه عنه ولايحسب من صلوته الامااقبل بقلبه إلى الله ولقد صلى ابوجعر (ع) ذات يوم فرقع على رأسه شئ فلم ينزعه من رأسه حتى قام اليه جعفر فنزعه من رأسه تعظيما لله واقبالا على صلوته وهو قول الله اقم وجهك للدين حنيفا وهى ايضا في الولاية جابر قال سمعته يقول انظر قلبك فاذا انكر صاحبك فان احمد كما قد احدث جابر قال سمعته يقول دخل على ابى (ع) رجل فقال رحمك الله احدث اهلى قال نعم الله يقول يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهاليكم نارا وقودها الناس والحجارة وقال امراهلك بالصلوة واصطبر عليها جابر قال سمعته يقول كيف يزهد قوم في ان يعملوا الخير وقد كان على (ع) وهو عبدالله قد اوجب له الجنة عمد إلى قربات له فجعلها صدقة مقبولة تجرى من بعده للفقراء قال اللهم انما فعلت هذ التصرف وجهى عن النار تصرف النار عن وجهى جابر قال سمعته يقول ان على بن الحسين (ع) استاجر اجيرا فوجد عليه في شئ فضربه فلما سكن عنه الغضب اتاه فقال له اضربنى فابى عليه فافتدى منه ضربة باربعين دينارا