أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٦٣ - رواية هرون بن موسى بن احمد التلعكبرى
جابر قال قال ابوجعفر عن من اراد ان يطيب الله جسده فلاياكل الاطيبا فان الله يقول في كتابه يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا انى بما تعملون عليم جابر قال قال ابوجعفر (ع) والله لاتذهب الدنيا حتى يبعث الله منا رجلا اهل البيت يعمل بكتاب الله ولايرى منكرا الا انكره جابر قال قال ابوجعفر (ع) ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله قال يعنى من اتخذدينه رايه بغير امام من ائمة الهدى وقال في هذه الاية يا ايها الذين امنوا تقوالله وكونوا مع الصادقين يعنى الصادقين الائمة والمصدقين بطاعتهم وقال في هذه الاية اتقوالله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته قال حسنا وحسينا ويجعل لكم نورا تمشون به يعنى اماما تأتمون به وقال ابوجعفر ع ما كذب ولى الله قط بتفسير القران جاب قال قال ابوجعفر (ع) المؤمن اخ المؤمن لابيه وامه وذلك ان الله خلق المؤمن من طينة جنان السموات واجرى في صورهم من ريح روحه فذلك هم اخوة لابو ام جابر قال سئلت اباجعفر (ع) عن تفسير هذه الاية عن قول الله عزوجل وان لو استقاموا على الطريقة لاسقينا هم ماء غدقا يعنى لوانهم استقاموا على الولاية في الاصل تحت الاظلة حين اخذالله ميثاق ذرية ام لاسقيناهم ماء غدقا يعنى لاسقيناهم اظلتهم الماء العذب الفرات لنفتنهم فيه يعنى عليا وفتنتهم فيه كفرهم بولايته ومن يعرض يعنى من جرى فيه من شرك ابليس عن ذكر ربه يعنى عليا هو الذكر في بطن القران وربنا رب كل شئ ليسلكه عذابا صعدا يعنى عذابا فوق العذاب الصعدوان المساجد لله يعنى الاوصيا لله قال جعفر وحدثنى حميدبن شعيب عن جابربن يزيد عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال سمعته يقول ان عليا كان يقول اقتربوا اقتربوا