أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٦
بيوم اويومين ثم اصله ايكون ذلك مواصلة شهر رمضان فقال لايكون المواصلة اذا افطرت بعد النصف زيد قال قلت لابى عبدالله ع نخشى ان لا نكون مؤمنين قال ولم ذاك فقلت وذلك انالانجد فينا من يكون اخوه عنده آثر من درهمه وديناره ونجد الدينار والدرهم آثر عندنامن اخ قد جمع بيننا وبينه موالاة اميرالمؤمنين عن فقال كلا انكم مؤمنون ولكن لاتكلملون ايمانكم حتى يخرج قائمنا فعند ها يجمع الله احلامكم فتكونون مؤمنين كاملين ولولم يكن في الارض مؤمنين كاملين اذالر فعناالله اليه وانكرتم (وانكر تكم خ د) الارض وانكرتم (وانكر تكم خ د) السماء بل والذى نفسى بيده ان في الارض في اطرافها مومنين ماقدر الدنيا كلها عندهم تعدل جناح بعوضة ولوان الدنيا يجمع (بجميع خ د) مافيها وعليها ذهبة حمراء على عنق احدهم ثم سقط من عنقة ماشعربها اى شيئى كان على عنقه ولا اى شيئى سقط منه لهوا نها عليهم فهم الحفى (الخفى خ د) عيشهم المنتقلة ديارهم من ارض إلى ارض لخميصة بطونهم من الصيام الذبله شفاههم من التسبيح العمش العيون من البكاء الصفر الوجوه من السهر فذلك سيماهم مثلا ضربه الله مثلا في الانجيل لهم وفي التورية والفرقان والزبور والصحف الاولى وصفهم فقال سيماهم في وجوهم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الانجيل عنى بذلك صفرة وجوههم من سهر الليل هم البررة بالاخوان في حال اليسر والعسر المؤثرون على انفسهم في حال العسر كذلك وصفههم الله فقال ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون فازوا والله وافلحوا ان رأوا مؤمنا اكرموه وان رأوامنا فقاهجروه اذا جهنم الليل اتخذوا ارض الله فراشا والتراب وساداو استقبلوا بجباههم الارض يتضرعون