أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٢٥ - اصل عاصم بن حميد الحناط من الاصول الاربعماة
جعفر ع يقول والله ليشفعن شيعتنا والله ليشفعن شيعتنا ثلث مرات حنى يقول عدونا فمالنا من شافعين ولاصديق حميم فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين وعنه عن كامل قال قال لى ابوجعفر ع ياكامل قد افلح المؤمنون المسلمون ياكامل ان المسلمين هم النجباء ياكامل ان الناس اشباه الغنم الاقليل من المؤمنين والمؤمنين (والمؤمنين خ د) قليل وعنه عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر ع قال خطب على على الناس فقال ايها الناس انما بدء وقوع الفتن اهواء تتبع واحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يتولى فيها رجال رجالا فلو ان الباطل اخلص (خلص خ د) لم يخف على ذى حجى ولوان الحق اخلص (خلص خ د) لم يكن اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهنالك استولى (كافى - استحوذ) الشيطان على اوليائه ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى وعنه عن محمد بن مسلم قال دخلت على ابى جعفر ع فجلست حتى فرغ من صلوته فحفظت في آخر دعائه وهو يقول (بياض في الاصل) قل هو الله احدالله الصمد لم يلدو لم يولد ولم يكن له كفوا احد ثم اعادها ثم قرء قل ياايها الكافرون لااعبد ماتعبدون حتى ختمها ثم قال لااعبد الاالله والاسلام دينى ثم قرء المعوذتين ثم اعادهما ثم قال اللهم صل على محمد وعلى ال محمد من اتبعه منهم باحسان ثم اقبل على بوجهه وقد كان اصحاب المغيرة يكتبون إلى ان اسئله عن الجريث والمار ماهيك والزمير وماليس له قشر من السمك حرام هوام لاقال فسئلته عن ذلك فقال لى اقرء هذه الاية التى في الانعام قال فقرء تها حتى فرغت منها قال فقال لى انما الحرام ماحرام الله في كتابه ولكنهم قد كانوا يعافون الشئ فنحن نعافه قال