أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ١٣١ - عن ابى العباس احمدبن محمد بن سعيد الهمدانى
قال جابر فبا يعناه فقال رسول الله ص ان استقمتم على الطريقة لعلى في ولايتنا استقيتم ماء غدقا واكلتم من فوق رؤسكم ومن تحت ارجلكم وان لم تستقيموا اختلفت كلمتكم وشمت بكم عدوكم ولتتبعن بنى اسرائيل شيئا شيئا لودخلوا حجر ظب لتبعتموهم فيه وطوبى لمن تمسك بولاية على (ع) من بعدى حتى يموت ويلقانى واناعنه راض قال جابر وكان ذهابهم ومجيئهم من زوال الشمس إلى وقت العصر (الغروب خ د) خير في الملاهم الشيخ ايده الله قال حدثنا ابوالقاسم بن الحسن (على بن القاسم خ - د) الشكرى الخزاز الكوفى المعروف بابن الطبال في المحرم سنة ثمانى وعشرين وثلثمائة من حفظه بالكوفة باب منزله في موضع يعرف بالتلعة في ظهر السبيع قال مولدى سنة ثلث وماتين قال سمعت اباجعفر محمدبن معروف الهلالى الخزاز وكان ينزل عبدالقيس يقول في سنة ثمانين (خمسين خ - د) وماتين وكان قد اتت عليه مائة وثمانى وعشرين سنة قال مضيت إلى الحيرة إلى ابن عبدالله جعفربن محمد (عليهما السلام) في وقت السفاح فوجدته قد تداك الناس عليه ثلثة ايام متواليات فما كان لى فيه حيلة ولاقدرت عليه من كثرة الناس وتكانفهم عليه فلما كان في اليوم الرابع رانى وقد خف الناس عنه فادنانى ومضى إلى قبر اميرالمؤمنين (ع) فتبعته فلما صارفى بعض الطريق غمزه البول فاعتزل عن الجاده ناحية فبال ونبش الرمل بيده فخرج له الماء فتطهر للصلوة ثم قام فصلى ركعتين ثم عاربه وكان من دعائه اللهم لاتجعلنى ممن تقدم فمرق ولاممن تخلف فمحق واجعلنى من النمط الاو سط ثم مشى ومشيت معه فقال ياغلام البحر لاجار (حار خ - د) له والملك لاصديق له ول والعافية لاثمن لها كم من ناعم ولايعلم ثم قال تمسكوا بالخمس قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة وتزينوا بالحلم واجتنبوا الكذب واوفوا المكيال والميزان ثم قال الهرب الهرب اذا خلعت العرب اعنتها ومنع