أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ١٢٩ - عن ابى العباس احمدبن محمد بن سعيد الهمدانى
فدعوته فلما اتاه قال ياسلمان اذهب إلى بيت ام سلمة فاتنى بالبساط الخيبرى قال جابر فما لبثنا ان جائنا سلمان بالبساط فامره ان يبسط ثم امر القوم فجلس كل واحد منهم على ركن من اركانه وكانوا ثلاثه ثم خلا رسول الله ص بسلمان فاطال مناجاته فاسرا اليه سرا خفيا ثم امره ان يجلس على الركن الرابع من البساط ثم قال له البنى ص يا على اجلس متوسطا وقل ماامرتك به فانك لوقلته على الجبال لسرت اوقلته على الارض لتقطعت من وراءك ولطويت كل من بين يديك ولو كلمت به الموتى لاجابوك باذن الله بل الله والقوة بالله فقال له بعض القوم يا رسول الله هذا لعلى خاصة قال نعم فاعرفوا ذلك له قال جابر فلما اخذ كل واحد مجلسه اختلج البساط فلم اره الامابين السماء والارض فلما رجع سلمان ولقيته خبرنى انهم ساروا بين السماء والارض لايدرون اشرقا ام غربا حتى انقض بهم البساط على كهف عظيم عليه باب من حجر واحد قال سلمان فقمت بالذى امرنى به رسول الله ص قال جابر فقلت لسلمان وماالذى كان امرك به رسول الله ص قال امرنى اذا استقر البساط مكانه على الارض وصرنا عند الهكف ان امرا بابكر بالسلام على اهل ذلك الكهف وعلى الجميع فامرته فسلم عليهم باعلى صوته فلم يردوا عليه شيئا ثم سلم اخرى فلم يجب فشهد اصحابه على ذلك وشهدت عليه ثم امرت عمر فسلم عليهم باعلى صوته فلم يردوا عليه شيئا ثم سلم اخرى فلم يجب فشهد اصحابه على ذلك وشهدت عليه ثم امرت عبدالرحمن بن عوف فسلم عليهم فلم يجب فشهد اصحابه على ذلك وشهدت عليه ثم قمت انا فاسمعت الحجارة والاودية صوتى فلم اجب فقلت لعلى فداك ابى وامى انت بمنزلة رسول الله ص حتى نرجع ولك السمع والطاعة وقد امرنى ان امرك بالسلام على اهل هذا الكهف اخر القوم وذلك لما يريد الله لك وبك من شرف