أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ١٢
الغوال والغول نوع من الجن يغتال الانسان فاذا رأيت الشخص الواحد فلاتستر شده وان ارشد كم (ك خ د) فخالفوه (لفه خ د) واذا رأيته في خراب وقد خرج عليك اوفى فلاة من الارض فاذن في وجه وادفع صوتك وقل سبحان الذى جعل في السماء نجوما (وخ د) رجوما للشياطين عزمت عليك ياخبيث بعزيمة الله التى عزم بها امير المؤمنين على بن ابيطالب صلوات الله وسلامه عليه ورميت بسهم الله المصيب الذى لا يخطى وجعلت سمع الله على سمعك وبصرك وذللتك بعزة الله وقهرت سلطانك بسلطان الله ياخبيث لاسبيل لك فانك تقهره انشاءالله او تصرفه عنك فاذا ضللت الطريق فاذن با على صوتك وقل ياسيارة الله دلونا على الطريق يرحمكم الله ارشد وناير شد كم الله فان اصبت والافناد ياعتاة الجن ويامردة الشياطين ارشد ونى ودلونى على الطريق والا انتزعت (اسرعت خ د) لكم بسهم الله المصيب اياكم عزيمة على بن ابيطالب (عليه السلام) يامردة الشياطين ان استطعتم انتنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا الاتنفذون الابسلطان مبين الله غالبكم بجنده الغالب وقاهركم بسلطانه القاهر ومذللكم بعزته المتين فان تولو افقل حسبى الله الذى لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وارفع صوتك بالاذان ترشد وتصيب الطريق انشاء الله زيد قال سمعت اباعبدالله ع يقول ماقدس الله صلوة مسلم يصلى ومعه الحديد مفتاح او غيره خلاالسيف عند الخوف فانه رداء او الدرع عند الخوف وكذلك ماكان من سلاح او كراع فلابأس عند الحاجة اليه زيد قال قال ابوعبدالله ع اياكم ومواعدا الملوك وهم ابناء الدنيا فان لذلك ضراوة كضراوة الخمر وعليكم بالابيضين الخبزو الرقة يعنى الملح وادمنو الخل والزيت في منازلكم فما افتقر اهل بيت كان ذلك ادامهم وان في الرقة امان من الجذام والبرص والجنون وكلوا اللحم في كل