المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦ - ـ ١ ـ
«أنشدكم بالله: هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الرحم مني ؟» [١].
وأخرجه الحافظ الأكبر ابن عقدة قال: حدثنا علي بن محمد بن حبيبة الكندي ن قال: حدثنا حسن بن حسين، حدثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني، عن إسحاق، عن أبي الطفيل، قال: كنت في البيت يوم الشورى، وسمعت عليا يقول.... الحديث. ومنه المناشدة بحديث الغدير.
وقال الحافظ ابن عقدة أيضا: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي الصوفي، قال: حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي، عن معروف بن خربوذ، وزياد بن المنذر، وسعيد بن محمد الأسلمي، عن أبي الطفيل قال:
لما احتضر عمر بن الخطاب جعلها ـ الخلافة ـ شورى بين ستة: بين علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، وعبد الله بن عمر فيمن يشاور ولا يولى.
قال أبو الطفيل: فلما اجتمعوا أجلسوني على الباب أرد عنهم الناس، فقال علي... الحديث، وفيه المناشدة بحديث الغدير [٢].
وأخرجه الحافظ العقيلي [٣]، قال: حدثنا محمد بن أحمد الوراميني، حدثنا يحيى ابن المغيرة الرازي، حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل،
[١] الصواعق المحرقة: ص ١٥٦.
[٢] نقله عن ابن عقدة شيخ الطائفة في أماليه: ص ٧ و ٢١٢ [ ص ٣٣٢ ح ٦٦٧، ص ٥٥٤ ح ١١٦٩ ]. (المؤلف).
[٣] أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى صاحب كتاب الضعفاء. قال الحافظ القطان: أبو جعفر ثقة جليل القدر عالم بالحديث مقدم في الحفظ توفي (٣٢٢)، ترجمة الذهبي في التذكرة: ٣ / ٥٢ [ ٣ / ٨٣٣ رقم ٨١٤ ]. (المؤلف).