الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٩ - ترجمة المؤلف
كما تولاها أخو المترجم (أحمد) في هذا البلد[١]و تولاها ابن أخ المترجم مجد الدين محمد بن عز الدين الحسن بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر فانه خرج إلى السلطان هلاكو و صنف له كتاب البشارة و سلم الحلة و النيل[٢]و المشهدين من القتل و النهب و رده اليه حكم النقابة بالبلاد الفراتية[٣]و تولاها ابن أخ المترجم و هو غياث الدين عبد الكريم ابن جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن أبي إبراهيم موسى بن جعفر كما تولاها ولده أبو القاسم علي بن غياث الدين السيد عبد الكريم[٤] و تولاها ولد المترجم أحمد و حفيده عبد اللّه[٥]و تولاها في نصيبين من أهل هذا البيت أبو يعلى محمد بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود ابن الحسن المثنى و كان أديبا شجاعا كريما فاضلا[٦].
و ان سيدنا المترجم حيث أغرق نزعا في مقام التجرد عن عالم الملك و تحيز إلى صقع القداسة كلف في زمان المستنصر العباسي بتولية النقابة [١]في خاتمة المستدرك ج-ص ٤٦٦ كان السيد أحمد فقيها رجاليا أديبا شاعرا صنف كتبا كثيرة منها البشرى في الفقه ست مجلدات، و عين العبرة في غبن العترة، و بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية، التي صنفها الجاحظ، و هو أول من ناظر في الرجال و فتح باب الجرح و التعديل، توفي سنة ٦٧٧ هـ، و في الحوادث الجامعة ص ١٥٢ ذكر له كلاما بديعا عند احتراق حرم العسكري «ع» أيام الظاهر.
[٢]في معجم البلدان ج ٨ ص ٣٦٠ يقع في قرب حلة بني مزيد حفره الحجاج الثقفي و هو يمتد من الفرات الكبير و عليه قرية و نسب اليه جماعة من العلماء.
[٣]عمدة الطالب طبع النجف ص ١٧٩.
[٤]المستدرك ص ٤٤١.
[٥]عمدة الطالب ص ١٨٠.
[٦]عمدة الطالب ص ١٧٨.