الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٨
و لا يساوون بها و لا يدافعون عنها و أشهد أن اللّه تبارك و تعالى لم يجعل من قريش محمد إلا و قريش خير البرية و لم يجعله من بني هاشم إلا و هاشم خير من قريش و لم يجعله من بني عبد المطلب إلا و هم خير بني هاشم و لسنا نفخر عليكم إلا بما تفخرون به على العرب و هذه أمة مرحومة فمنها نبيها و مهديها و مهدي آخرها لأن بنا فتح الأمر و بنا يختم و لكن ملك معجل و لنا ملك مؤجل فإن يكن ملككم قبل ملكنا فليس بعد ملكنا ملك لأنا أهل العاقبة و العاقبة للمتقين.
< (الباب التاسع و العشرون) >فيما نذكره من كتاب الفتن لأبي صالح السليلي الذي تاريخ كتابته سنة سبع و ثلاثمائة ان كعبا ذكر ان المهدي مذكور في التوراة، فقال السليلي ما هذا لفظه: اخبرنا دويرية الدينوري الحناط قال: أخبرنا أحمد المغازلي قال أخبرنا حمزة قال أخبرنا ابن شورب عن ابن المنهال عن أبي زكريا عن كعب قال: إني لأجد المهدي مكتوبا في أسفار التوراة ما عمله ظلم و لا عتب.
أقول: و قد ذكر السليلي في كتابه ان عمر بن عبد العزيز كان يعرف المهدي و انه سأل عنه بعض الديرانيين من النصارى فصار المهدي مذكورا في التوراة و الإنجيل أو في ملتهما برجال الجمهور.
< (فصل) >فيما رأيته من أصول الشيعة من مدح عمر بن عبد العزيز قال: سأل رجل أبا جعفر «ع» و أنا عنده عن عمر بن عبد العزيز فقال أهو من الشجرة الملعونة، فقال لا تقل لعمر بن عبد العزيز إلا خيرا ما صنع إلينا أحد بعد رسول اللّه (ص) ما صنع الينا عمر بن عبد العزيز، و من الأصل المذكور عن أبي جعفر «ع» قال: يبعث عمر