الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٦
السليلي كما قدمناه منها، نحن نذكر ما نختاره باللّه جل جلاله من كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا و نقل لفظه و معناه فنقول:
< (الباب الأول) >فيما نذكره من كتاب الفتن تأليف أبي يحيى بن زكريا بن يحيى بن الحرث البزاز تاريخ كتابته يوم الاربعاء سلخ ربيع الاول سنة احدى و تسعين و ثلاثمائة من وقف النظامية باسناده عن أبي زيد قال صلى بنا رسول اللّه (ص) الفجر و صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتّى غربت الشمس فاخبرنا بما كان و ما هو كائن فأعلمنا لحفظنا.
< (الباب الثاني) >في ان خير الأولاد البنات بعد أربع و خمسين و مائة و خير النساء بعد تسع و ستين و مائة العواقر، و باسناده عن حذيفة عن النبي (ص) قال: خير أولادكم بعد أربع و خمسين و مائة البنات و خير نسائكم بعد تسع و ستين و مائة العواقر، و سنة ثمان و ستين و مائة تقاضى دينك و سنة تسع و ستين و مائة اقض دينك و سنة تسعين الهرج، فقال بعض القوم يا رسول اللّه ما النجاة و ما الخلاص؟ قال: الهرج حتى تقوم الساعة.
< (الباب الثالث) >فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن في ذهاب عقول الرجال، فروى باسناده ان رسول اللّه (ص) قال: ان بين يدي الساعة الهرج قالوا: و ما الهرج يا رسول اللّه؟قال القتل، قالوا يا رسول اللّه اكثر مما يقتل الآن؟قال: انه ليس يقتلكم الكفار و لكن يقتل الرجل جاره و يقتل أخاه و يقتل ابن عمه، قالوا: يا