الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٤
عليا «ع» لم يكره بيعة عمر لأنه كان يعلم ان البلاد تفتح على يديه و ان قريشا لا تريده «ع» و لا توافق عليه، ألا ترى الى قول الحسين (ع) فأهملهم اهمال الراعي لابله، يعني أباه عليا (ع) كان هو الامام و الراعي للأمة و لكنه تركهم لعدم الناصر كما تركهم عيسى (ع) و رفعه اللّه جل جلاله الى السماء.
في ترجمة رضية بنت أبي علي
< (فصل) >و رويت في المجلد الرابع من كتاب التحصيل فيما رويناه عن محمد بن النجار في ترجمة رضية بنت أبي علي من كتاب التذييل باسناده إلى جابر بن عبد اللّه قال: سمعت رسول اللّه (ص) يقول ليكون لي ولده يعني العباس بن عبد المطلب ملوك يلون أمر أمتى يغير اللّه بهم الدين.
أقول: ان كان الحديث صحيحا فلعل معناه يحدثون ما يقتضي أن اللّه جل جلاله يسلط عليهم من يغير بهم الدين.
< (فصل) >و رأيت في مجلد أوله الرسالة العزية للمفيد رحمه اللّه في آخره أخبار و حجابات منها باسناد أصحابنا عن الصادق «ع» قال:
يقوم القائم يوم عاشوراء، و منها باسنادهم عن النبي (ص) قال: إذا حاد.. بن الشام فكأني بقيس لا يمنع ذئب تلعة فعند ذلك فرج هذه الامة.
حوادث سنة خمس عشر من الهجرة
< (فصل) >و رأيت في المجلد الثالث من تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة خمس عشرة من الهجرة، قال: و سار هرقل فنزل بسمياط، فلما أراد المسير منها علا على نشز ثم التفت الى الشام فقال: السلام عليك يا سورية سلام لا اجتماع بعده و لا يعود اليك رومى أبدا إلا خائفا حتى يولد المولود المشئوم و يا ليته لا يولد فما أحلى فعله و أمر فتنته على الروم.