الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٢
الملاحم في البصرة و هو طويل نقتصر منه على حديث بني قنطورا قال:
و يخرق أكبرها براية و دعوة فيخالف الرايات و الدعوات فيسير قوم عراض الوجوه صغار الأعين يقال لهم بنو قنطورا من دسكر فيجلون أهلها إلى منابت الشيخ ثم تداعى العرب بآبائها فيكون لهم غير وقعة ثم ان السباع لتخترق الطرق من قلة من بها من الناس ثم يكون خسف و قذف و زلازل ببغداد و هي أسرع الأرضين خرابا ثم تبتدىء الخراب بمصر. فاذا رأيت الفتنة بالشام فالموت الموت و يتحرك بنو الأصفر فيصيرون الى بلاد العرب فتكون بينهم وقائع.
< (الباب الحادي و الخمسون) >فيما نذكره من ملاحم البصرة من كتاب الفتن للسليلي باسناده عن حذيفة بن اليمان قال: كأني أنظر إلى نساء قريش مستردفات و قد شدت ذوابتيها بنخل العراق مما يلي البصرة ينادين بالويل و العويل و يقع السبي في الأطراف فالويل لأهل ذلك الزمان ماذا يمر عليهم من الأهوال و الأفزاع و الزلازل و العويل خاصة لمن كان له مال ظاهر و طوبى لمن راض نفسه و عياله و لم يعرف انه صاحب ذهب و فضة.
< (الباب الثاني و الخمسون) >فيما نذكره من ملاحم عظيمة تجري على الإسلام من كتاب الفتن فذكر إسنادها و ما يحتاج إليها منها و حديث المهدي. فقال حدثنا عمر بن عبد الوهاب قال: حدثنا محمد بن عبد المؤمن قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثني أبو عمرو عن عبد اللّه بن منصور العبسي عن عباد العمري عن عبد الكريم الجوزي عن سالم بن أبي الجعد عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّه (ص) فذكر الملاحم و قال في آخرها و يباع الأحرار للجهد الذي يحل بهم يقرون بالعبودية الرجال