الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٣
و النساء و يستخدم المشركون المسلمون و يبيعونهم في الأمصار لا يتحاشى لذلك بر و لا فاجر، يا حذيفة لا يزال ذلك البلاء على أهل ذلك الزمان حتى اذا أيسوا أو قنطوا و ساؤا الظن ألا يفرّج عنهم إذ بعث اللّه رجلا من أطائب عترتي و أبرار ذريتي عدلا مباركا زكيا لا يغادر مثقال ذرة يعز اللّه به الدين و القرآن و الإسلام و أهله و يذل به الشرك و أهله يكون من اللّه على حذر لا يغتر بقرابته لا يضع حجرا على حجر و لا يقرع أحدا في ولايته بسوط إلا في حد يمحو اللّه به البدع كلها و يميت به الفتن كلها يفتح اللّه به باب حق و يغلق به كل باب باطل يرد اللّه به سبي المسلمين حيث كانوا قلت: فسم لنا هذا العبد الذي اختاره اللّه لأمتك و ذريتك؟فقال اسمه كإسمي و اسم أبيه كإسم أبي لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لجعل اللّه مقدار ما يكون فيه ما ذكرت.
< (الباب الثالث و الخمسون) >فيما نذكره باسناده عن سلمان أن الناس يخرجون من الدين أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا من كتاب الفتن للسليلي قال: حدثنا علي بن العباس البجلي بالكوفة قال: حدثنا أحمد بن عثمان ابن حكيم قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريك قال: حدثني أبي قال:
حدثنا جعفر الجعفي عن يزيد بن مرة عن سويد بن غفلة قال: سلمان يوم القادسية و أبصر كثرة الناس ترونهم يدخلون في دين اللّه أفواجا و الذي نفسي بيده ليخرجن منه أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا.
< (الباب الرابع و الخمسون) >فيما نذكره من الملاحم عن مولانا علي عليه السلام، كتاب الفتن ايضا نقتصر على ما قد تخلف منها و حديث المهدي.
قال: حدثنا عمر قال: حدثنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: