الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٨
فيفترق الناس فرقة تلحق بأصلها فيهلكون و فرقة تأخذ على نفسها فيكفرون و فرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم يقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح اللّه على أيديهم.
< (الباب الرابع و الأربعون) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من التحذير من الطماطم. قال باسناده عن الحسن بن أبي الحسن انه قال: جاءت الطماطم جاءت الطماطم فيضربون رقابكم و يأكلون فيئكم و يستوطنون بلادكم و يهتكون ستوركم و يستعبدون خياركم و يذلون أشرافكم خاب العبيد جارت العبيد ترفل في الحديد مشوهة ألوانهم غليظة رقابهم سيوفهم مذكرة و عصيهم مبشرة و اسياطهم مثمرة لهم، و هم أشد على أمتي من فرعون على بني إسرائيل.
< (الباب الخامس و الأربعون) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في طول دولة الترك كدوامها لفرعون و ان زوالهم لما يقع بينهم و انهم يوصلون أمرهم إلى ولد النبي (ص) . قال حدثنا عمر قال حدثنا عبد المؤمن قال حدثنا الحجاج عن الهذيل عن مالك بن عبد اللّه عن عثمان بن معدان عن عمران بن سليم قال: يوشك بنو حفصة يعني الاتراك أن يخرحوا إلى العراق فيقهرون كل أبيض و أسود و تدوم لهم الدنيا كدوامها لفرعون حتى إذا استمسكوا و امتنعوا و تعززوا و تجبروا منع اللّه عنهم القطر فانتقم لبعضهم من بعض لسوء رعيتهم و قتلهم المسلمين، لباسهم لباس أهل الكفر حتى تلقى بينهم العداوة و البغضاء حتى تبترهم و تشردهم حتى يضع الملك في ولد النبي (ص) و هم أولى الناس به و أحق ان يقولوا بالعدل من غيرهم.