الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٩
تغدو إذا غدوا و تقيل إذا قالوا و تروح إذا راحوا تضيء منها أعناق الإبل ببصرى فاذا سمعتم ذلك فاخرجوا إلى الشام.
< (فصل) >في ظهور نار الحجاز التي تضىء بها أعناق الأبل ببصرى.
عن الزهري ذكر نعيم باسناده قال عبد الرزاق قال معمر قال الزهري:
تخرج نار من الحجاز تضيء أعناق الأبل ببصرى.
< (فصل) >في ظهور النار من عدن و ذكره نعيم باسناده عن النبي (ص) قال في حديث آخر و تحشرهم نار من عدن مع القردة و الخنازير تبيت معهم أينما باتوا و تقيل معهم أينما قالوا و لها ما سقط منهم.
< (فصل) >في ظهور النار من المشرق و ذكر نعيم في حديثه عن أرطأة قال يكون نار و دخان في المشرق أربعين ليلة.
< (فصل) >في ظهور النار من عدن أيضا رواه نعيم باسناده عن عمر ابن الخطاب قال يوما بمكة: يا أهل اليمن هاجروا قبل الكلمتين؛ أما أحديهما فالحبشة يخرجون حتى يبلغوا مقامي هذا، و الاخرى نار تخرج من عدن تسوق الناس و الدواب و الوحش و السباع و رقاق الدواب و جلالها إذا قامت قاموا أو إذا تحركت ساروا، قال: و قال كعب إذا عثر إنسان أو دابة قالت له النار تعست و انتكست لو شئت هاجرت قبل اليوم حتى تنتهي إلى بصرى فتقيم أربعين عاما لا يصطلى بها أحد إلا كتب جهنمي و حتى يسأل الكافر فيقول هذه النار التي كنا نوعد فكيف أنتم إذا رأيتم تلك الآية العظيمة فينظر الناظر منكم إلى مشارق الارض فيراها توهج ثم ينظر إلى مغاربها فيراها بزرعها