الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٣
تذييل محمد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد فيما نقلت في المجلد الأول من كتاب التحصيل في ترجمة محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن علي بن زيد بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ان أبي سليمان العلوي من أهل قزوين قدم بغداد حاجتا ثم ذكر بإسناده قال: قال رسول اللّه (ص) يخرج الدجال من قبل المشرق من مدينة يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة.
أقول: و قد مضى في الكراس الخامس من كتاب نعيم بن حماد عن النبي (ص) ليهبطن الدجال جور و كرمان في ثمانين ألفا كأن وجوههم المجان المطرقة يلبسون الطيالسة و ينتعلون الشعر.
في أن الرجل الذي يصلي عيسى بن مريم
< (الباب الثالث و الثمانون) >فيما ذكره ابو صالح السليلي في أن الرجل الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه من ولد النبي عليهم السلام، قال:
حدثنا الحسن بن علي قال أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن خراش قال: سمعت حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّه (ص) فذكر حديث الفتن بطوله ثم قال: قد أفلحت أمة أنا أولها و عيسى آخرها فيصلي خلف رجل من ولدي فإذا صلى الغداة قام عيسى «ع» حتى يجلس في المقام و ذكر متابعته و أن مقامه في الدنيا أربعون سنة.
من حديث النار بالحجاز تضيء لها الإبل
< (الباب الرابع و الثمانون) >فيما ذكره السليلي من حديث النار بالحجاز من كتاب الفتن فقال حدثنا ابن أبي داود السجستاني قال:
حدثنا أحمد بن صالح قال أخبرنا عنبسة قال: أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أخبرنا رسول اللّه (ص) قال: انها لا تقوم الساعة حتى تظهر نار بأرض الحجاز تضيء لها