الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٨ - ترجمة المؤلف
الماضين إلى الضعة و ينبىء عند كتابه: (الاصطفاء إلى تأريخ الخلفاء) .
و أما بالتعرف إلى فقه الشريعة و الإرشاد إلى كيفية: إستنباط الأحكام من أحاديث آل الرسول عليهم السلام و يدل عليه كتابه (غياث سلطان الورى لسكان الثرى) في المواسعة و المضايقة.
إلى غير ذلك من تآليفه القيمة و كلها يد بيضاء على الأمة و بها كان شاخصا أمام أعين القراء، ماثلا بين العلماء، له مكانة في القلوب خالدة مهما تعاقب الملوان.
و هذا كله بعد أن تحلى بالملكات الفاضلة التي تركته فائقا بين أفراد نوعه و أهّلته للتشرف بمشافهة (حجة الوقت الإمام المنتظر) عجل اللّه فرجه إلى كرامات أثبتتها الجوامع و تحدّث بها الثقات و حدّث بجملة منها نفسه أعلا اللّه مقامه امتثالا لقوله سبحانه و تعالى (وَ أَمََّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) و في ذلك يقول العلامة الحلي في إجازته الكبيرة لبني زهرة: كان رضي الدين علي بن طاووس صاحب كرامات، حكى لي بعضها و روى لي والدي رحمه اللّه البعض الآخر؛ و في (أمان الأخطار) و (مهج الدعوات) و (غياث سلطان الورى) شيء كثير منها.
فان تفق الأنام و أنت منهم # فإن المسك بعض دم الغزال
أما النقابة: و هي تولية شؤون العلويين تدبير أمورهم و الدفع عما ينالهم من العدوان فتولاها من هذا البيت جد المترجم أبو عبد اللّه محمد الملقب بالطاووس كان نقيبا بسورى[١].
[١]المجلسي في الاجازات ص ١٩ و النوري في خاتمة المستدرك ص ٤٧٠ عن مجموعة الشهيد و سورى كما في معجم البلدان ج ٥ ص ١٦٨ من أعمال بابل بالقرب من الحلة.