الأراضي - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٨٣ - المياه الطبيعية وهي على قسمين المكشوفة و المكنوزة المشهور انهما معا من المشتركات العامة و نقده
المياه الطبيعية وهي على نوعين :
أحدهما : المياه المكشوفة على سطح الأرض كالبحار ، والأنهار ، والعيون الطبيعية الجارية عليها .
وثانيهما المياه المكنوزة في أعماق الأرض التي لا يمكن وصول الانسان إليها الا من خلال عمليات الحفر وبذل الجهد المتزايد ، وذلك كمياه الأبار ، والعيون العامرة بشريا .
هل ان المياه : بكلا نوعيها من المشتركات العامة بين كل الناس ؟ !
المعروف والمشهور بين الأصحاب . انها من المشتركات العامة ، وان الناس فيها شرع سواء ، وقد استدل على ذلك بعدة وجوه :
الأول : الاجماع المدعى في المسألة ، بل في الجواهر ان الاجماع بقسميه قائم على ذلك .
وفيه : انه على تقدير تسليم ان الاجماع المنقول حجة ، ولكن لا يمكن الحكم بحجية الاجماع هنا ، لاحتمال ان يكون مدركه أحد الوجهين الآتيين .
الثاني : قد ورد في الرواية النبوية : ( الناس شركاء في ثلاثة :
النار والماء والكلاء ) . وقد ورد في رواية محمد بن سنان عن أبي الحسن ( ع ) قال : سألته عن ماء الوادي فقال : ( ان المسلمين شركاء في الماء والنار والكلاء ) [١] .
ولكن كلتا الروايتين ساقطة سندا فلا يمكن الاستدلال بشئ
[١] الوسائل ج ١٧ الباب ٥ من أبواب احياء الموات الحديث ١