الأراضي - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٨٠ - الاستدلال على أن تلك الفتوحات كانت باذن الإمام ( ع ) بعدة وجوه الأول صحيحة محمد بن مسلم و نقده
فحجوه ، اما يرض أحدكم ان يكون في بيته ينفق على عياله من طوله ينتظر امرنا ، فان أدركه كان كمن شهد مع رسول الله ( ص ) بدرا ، فان مات ينتظر امرنا كان كمن كان مع قائمنا صلوات الله عليه ، وهكذا في فسطاطه وجمع بين السبابتين ولا أقول : هكذا ، وجمع بين السبابة والوسطى ، فان هذه أطول من هذه فقال أبو الحسن ( ع ) : صدق ) ( ١ ) .
فان هذه الرواية تامة دلالة وسندا .
ومنها : رواية عبد الملك بن عمرو ، قال : قال : لي أبو عبد الله ( ع ) يا عبد الملك مالي أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال : قلت : وأين ؟ قال : جده ، وعبادان ، والمصيمة ، وقزوين ، فقلت انتظارا لأمركم والاقتداء بكم فقال : أي والله لو كان خيرا ما سبقونا إليه الحديث ( ٢ ) .
فهذه الرواية وإن كانت لا بأس بها من ناحية الدلالة إلا أن الاشكال فيها من ناحية السند على أساس ان في سندها حكم بن مسكين ، وعبد الملك بن عمرو ولم يرد فيهما توثيق غير وقوع الأول في اسناد كامل الزيارات ، وقد عرفت ان الاكتفاء بذلك في توثيق الراوي مشكل ، ورواية ابن أبي عمير - الذي هو من أصحاب الاجماع - عن الثاني ، وقد تقدم انه لا يمكن الاكتفاء به في توثيق الراوي .
ومنها غيرها من الروايات :
وبالرغم من هذا فكيف يمكن ان ينسب إلى الأئمة ( ع ) الرضا بالفتوحات المزبورة رغم ان تلك الفتوحات لم تكن مع الامام المفترض طاعته ، ولا بأمره واذنه ( ع ) .
( ١ ، ٣ ) الوسائل ج ١١ الباب ١٢ من أبواب جهاد العدو