رساله نفس - ابن سينا - الصفحة ٢٣ - مقدّمه

ليس ثابتا مستمرا بل هو ابدا فى الخلل و الانتقاص ... و لهذا لو حبس عن الانسان الغذاء مدة قليله نزل و انتقص قريب من ربع بدنه. فتعلم نفسك ان فى مدة عشرين سنة لم يبق من اجزاء بدنك و انت تعلم بقاء ذاتك فى هذه المدة بل جميع عمرك. فذاتك مغايرة لهذا البدن و اجزائه الظاهرة و الباطنة» [١] استمرار و دوام حيات عقلى و نفسى و ارتباط و اتصال آن با گذشته كه چند قرن پيش مورد توجه فيلسوف بزرگ شرق قرار گرفته بوده، در عصر جديد نظر ويليام جيمس‌ [٢] آمريكائى و هانرى برگسون‌ [٣] فيلسوف فرانسوى را بخود جلب نموده است. بعقيده اين دو فيلسوف، مسئله استمرار حيات عقلى از اخص خواص آثار و ظواهر نفس و يكى از بزرگترين دلايل اثبات وجود «من» يا شخصيت مى‌باشد. بنظر اين دو دانشمند معاصر، عالم عقل و تفكر، انقسام و انفصام پذير و سكون‌بردار نبوده و دائما در حركت و جنبش مى‌باشد. هانرى برگسون حيات روحى را بيك قطعه موسيقى مركب از نغمات مختلف و متمايز كه از اختلاط آنها يك آهنگ موزون و دلپذير بوجود مى‌آيد، تشبيه كرده است‌ [٤]. ويليام جيمس مى‌گويد: «مشكل بلكه محال است كه ما يك حالت نفسانى در خود پيدا كنيم كه محدود و مقصور بحال حاضر باشد و آثارى از گذشته نزديك در آن مشهود نشود و به تعبير ديگر، شعاعى از اشعه زمان ماضى نزديك، بآن پرتو نيفكند» [٥].


[١] - ابن سينا، «رسالة فى معرفة النفس الناطقة و احوالها» ص ٩.

[٢] -W .james .

[٣] -H .Bergson .

[٤] -H .Bergson ,L'Evolution Creatrice ,p .٣ .

[٥] -W .james ,Principles of Psychology ,p .٢٠٦ .