رساله نفس - ابن سينا - الصفحة ٢٤ - مقدّمه

بطورى كه ملاحظه مى‌شود، ابن سينا بوسيله ابن برهان‌ [١] يكى از اهم خواص حيات عقلى را كشف كرده است و اين امر، دليل بارز و متقنى بر قدرت مشاهده و ملاحظه و وسعت فكر و عظمت روح او مى‌باشد و از اين رو مى‌توان گفت كه شيخ رئيس قرنها از عصر خود پيش افتاده و عقايدى اظهار كرده است كه از مسائل مهم علم روان‌شناسى جديد بشمار مى‌رود.

برهان «من» يا «انا» و وحدت آثار نفس‌ [٢]- انسان وقتى اعمال و احوال مختلف خود را بيان مى‌كند، يعنى فى المثل مى‌گويد: درك مى‌كنم، راه مى‌روم، مى‌شنوم، با دست شي‌ء را برميدارم، درك مى‌كند كه در وجود او چيزى است كه جامع اين ادراكات و احساسات مختلف بوده و با دست و پا و سر و ساير اجزاى بدن مغايرت دارد. آن چيز كه جامع اين ادراكات است، همان نفس است كه محرك و مدبّر ابدان و مغاير با آن مى‌باشد؛ چنان كه ابن سينا درين باب مى‌نويسد: «هو ان الانسان يقول ادركت الشي‌ء الفلانى ببصرى فاشتهيته او غضبت منه و كذا يقول اخذت بيدى و مشيت برجلى و تكلمت بلسانى و سمعت باذنى و تفكرت فى كذا و توهمته و تخيلته فنحن نعلم بالضرورة ان فى الانسان شيئا جامعا يجمع هذه الادراكات و يجمع هذه الافعال و نعلم بالضرورة انه ليس شي‌ء من اجزاء هذا البدن مجمعا لهذه الادراكات و الافعال فانه لا يبصر بالاذن و لا يسمع بالبصر و لا يمشى باليد و لا يأخذ بالرجل ففيه شي‌ء مجمع لجميع الادراكات و الافاعيل الالهيه، فاذن الانسان الذي يشير


[١] - راجع باين برهان در كتب فلاسفه اسلامى بعد از شيخ، رجوع شود: فخر رازى:

محصّل، ص ١١٤ و ص ١٦٣- مباحث المشرقيه، ج ٢، ص ٢٢٥- ابو البركات بغدادى، معتبر، ج ٢، ص ٣٠٦- قطب الدين شيرازى، درّة التاج، ج ٤، ص ٧١- ٧٢.

[٢] - رجوع شود بكتاب فى الفلسفة الاسلاميه تأليف دكتر ابراهيم مدكور