رساله نفس - ابن سينا - الصفحة ٩ - مقدّمه

يكى ديگر از عواملى كه در توجه شيخ به علم نفس و اهتمام او به شرح و بسط حقيقت و ماهيت و قوى و آثار نفس تأثير مهمى داشته است، اشتغال بامر طبابت و تحقيقات و تجربيات و مطالعات وى درين قسمت است؛ چنان كه شيخ رئيس در كتاب قانون، از قواى نفس و از رابطه و علاقه جسم و نفس به تفصيل بحث مى‌كند [١].

عامل مهم ديگرى كه شيخ را بمطالعه نفس ترغيب و تحريض كرده، بدون شك و ترديد، عقايد دينى اوست. اين نكته را مى‌توان از گفته‌هاى خود شيخ و از خلال عبارات وى در پاره‌اى از رسايل بسهولت دريافت؛ چنان كه در رساله «فى معرفة النفس الناطقة و احوالها» مى‌نويسد: «ايضا فان معرفة النفس مرقاة الى معرفة الربّ تعالى كما اشار اليه قائل الحق بقوله: «من عرف نفسه فقد عرف ربه» و لو كان المراد بالنفس فى هذا الحديث هو هذا الجسم لكان كلّ احد عارفا بربّه اعنى خصوص معرفته و ليس كذلك» [٢]. و در مقدمه رساله فى القوى النفسانيه مى‌گويد: «و رايت كتاب اللّه تعالى يشير الى مصداق هذا بقوله عز و جل فى ذكره البعداء عن رحمته من الضالين- نسو اللّه فأنساهم انفسهم، أ ليس تعليقه نسيان النفس بنسيانه تنبيها على تقرينه، تذكرة بتذكرها و معرفة بمعرفتها و قرأت فى كتب الاوائل انهم كلفوا الخوض فى معرفة النفس بوحى ما هبط عليهم ببعض الهيا كل الالهيه يقول: اعرف نفسك يا انسان تعرف ربك و قرأت انّ هذه الكلمة كانت مكتوبة فى محراب هيكل اسقليبس و هو معروف عندهم فى الانبياء» [٣] شايد علت اصلى توجه و علاقه خاص شيخ رئيس بمسئله نفس و اثبات‌


[١] - قانون، ص ٤٩- ٤٥، چاپ سيد رضى، تهران.

[٢] - ص، ٧، چاپ مصر، ناشر رساله: محمد ثابت الفندى.

[٣] - چاپ مصر، ص ٢٠.