عيون الحكمة
(١)
المنطقيات
١ ص
(٢)
فصل
٢ ص
(٣)
فصل
٣ ص
(٤)
القياس
٥ ص
(٥)
فصل
٦ ص
(٦)
فصل
٩ ص
(٧)
فصل
١٠ ص
(٨)
فصل
١١ ص
(٩)
فصل
١٣ ص
(١٠)
فصل
١٣ ص
(١١)
فصل
١٤ ص
(١٢)
الطبيعيّات
١٦ ص
(١٣)
(الفصل الأول الحكمة و أقسامها)
١٦ ص
(١٤)
(الفصل الثاني فى المصادرات التي يجب تقديمها على العلم الطبيعى)
١٧ ص
(١٥)
(الفصل الثالث فى تناهى الأبعاد)
١٩ ص
(١٦)
(الفصل الرابع الجهة)
٢٠ ص
(١٧)
(الفصل الخامس الجسم البسيط و الجسم المركب)
٢٢ ص
(١٨)
(الفصل السادس فى نفى الخلاء)
٢٣ ص
(١٩)
(الفصل السابع فى نفى الجوهر الفرد)
٢٤ ص
(٢٠)
(الفصل الثامن في الزمان)
٢٦ ص
(٢١)
(الفصل التاسع فى مبادئ الحركة)
٢٩ ص
(٢٢)
(الفصل العاشر فى مسائل السماء و العالم)
٣٢ ص
(٢٣)
(الفصل الحادى عشر فى الآثار العلوية)
٣٣ ص
(٢٤)
(الفصل الثاني عشر فى النبات)
٣٥ ص
(٢٥)
(الفصل الثالث عشر فى الحيوان)
٣٥ ص
(٢٦)
(الفصل الرابع عشر فى الحواسّ الباطنة)
٣٨ ص
(٢٧)
(الفصل الخامس عشر فى القوى المحركة الحيوانية)
٣٩ ص
(٢٨)
(الفصل السادس عشر فى الإنسان)
٤٠ ص
(٢٩)
الإلهيات
٤٧ ص
(٣٠)
(الفصل الأول فى موضوع الإلهيات)
٤٧ ص
(٣١)
(الفصل الثاني فى احكام الهيولى و الصورة)
٤٨ ص
(٣٢)
(الفصل الثالث فى إثبات القوى)
٤٩ ص
(٣٣)
(الفصل الرابع فى أحكام العلل و المعلولات)
٥١ ص
(٣٤)
(الفصل الخامس فى الوجود و بيان انقسامه إلى الجوهر و العرض)
٥٣ ص

عيون الحكمة - ابن سينا - الصفحة ٢٦ - (الفصل الثامن في الزمان)

لا تتجزأ. و ليس يجب أن يكون للجسم قبل التجزئة جزء إلا بالإمكان. و يجوز أن يكون في الإمكان أحوال بلا نهاية. فإذن الأجسام لا ينقطع إمكان انقسامها بالتوهّم البتة. فأما تزييدها فإلى حدّ يقف عنده، إذ لا نجد مادة غير متناهية و لا مكانا غير متناه. و مكان الجسم ليس‌ [١] بعدا هو فيه لما علمت، بل هو سطح ما يحويه الذي يليه فهو فيه.

(الفصل الثامن: في الزمان)

و أما الزمان فهو شى‌ء غير مقداره و غير مكانه، و هو أمر به يكون «القبل» الذي لا يكون معه «البعد». فهذه القبلية له لذاته، و لغيره به، و كذلك البعدية. و هذه القبليات و البعديات متصلة إلى غير نهاية. و الذي لذاته هو قبل شى‌ء هو بعينه يصير بعد شى‌ء، و ليس أنه «قبل» هو أنه حركة، بل معنى آخر. و كذلك ليس هو سكون، و لا شى‌ء من الأحوال التي تعرض فإنها في أنفسها لها معان غير المعانى التي هو بها «قبل» و بها «بعد» و كذلك «مع»، فإن لل «مع» مفهوما غير مفهوم كون الشى‌ء [٩ ب‌] حركة. و هذه القبليات و البعديات و المعيّات تتوالى على الاتصال، و يستحيل أن تكون دفعات لا تنقسم و إلا لكانت توازى حركات في مسافات لا تنقسم- و هذا محال؛ فإذن يجب أن يكون اتصالها اتصال المقادير. و محال أن تكون أمور ليس وجودها معا تحدث و يبطل و لا تغير البتة، فإنه إن لم يكن أمر زال و لم يكن أمر حدث لم يكن «قبل» و لا «بعد» بهذه الصفة. فاذن هذا الشى‌ء المتّصل متعلق بالحركة و التغيّر، و كل حركة على مسافة على سرعة محدودة فإنّه إذا تعيّن لها أو تعيّن بها مبدأ و طرف لا يمكن‌


[١] ب: ب ليس هو بعدا هو فيه.