إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤ - أقوال الأصحاب في التعميم
للإجماع وللأخبار المتواترة والمجمع عليه من الخبر، وبأنّه يلزم منه التمام في كلّ موضع للصلاة فيه فضل.
وفيه: أمّا الأوّل، فلاإجماع على الخلاف، لما مرّ وسيأتي من ذهاب ابن بابويه وابن قولويه، ومحتمل ابن ابن عزاقر- أيّام استقامته- وابن الجنيد والمرتضى وتمايل الكيدري في الإصباح إليه ومن المتأخّرين الميرداماد والشيخ حسين العصفوري البحراني، ثمّ إنّ القائلين بالمنع من الإتمام في الأماكن الأربعة- فضلًا عن غيرها- ليس اتّفاقهم بسيط مع الحاصرين بالأربع، بل المسألة ثلاثيّة الأقوال من عهد رواية الأئمّة (عليهم السلام)، كما يشير إلى ذلك صحيح ابن مهزيار وغيره، بل لو جعلنا أحد الأقوال ذهاب الشيخ إلى الإتمام عند قبر أمير المؤمنين (ع) والنجفوكذا الكيدري في الإصباح لزاد تشعّب الأقوال.
وأمّا الثاني- وهي المخالفة للأخبار المتواترة- فإنّ قصدا عمومات التقصير في السفر، فالمخالفة بالعموم والخصوص، كما في الأماكن الأربعة، وإنّ قصدا روايات الأماكن الأربعة فسيأتي في الوجه الثالث، أنّ ألسنة الروايات متعدّدة بين ما اقتصر على ذكر مكّة والمسجد الحرامفقط، وبين ما اقتصر على ذكر المسجدين والحرمين، وثالث إضافة عند قبر الحسين (ع)، ورابع إضافة مسجد الكوفة إلى المسجد، وخامس ذكر الأماكن الأربعة، وسادس إضافة عنوان مشاهد النبيّ (ص)، فأين الحصر في