إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١١ - آية بيوت النور
٢- وفي مصحح ابن أبي عمير عن أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال: (قال رسول الله (ص) ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة، لأن قبر فاطمة (عليهاالسلام) بين قبره ومنبره، وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة) [١].
وفي هذا المصحّح دلالة من وجهين:
أوّلًا: إن قبرها روضة من رياض الجنّة، أي إنّ قبورهم (عليهم السلام) روضة من رياض الجنّة، فيعظم عندها ثواب الصلاة.
ثانياً: إنّ استحباب وفضيلة الصلاة في الروضة في المسجد النبويّ إنما هو لمكان قبرها (عليهاالسلام).
٣- موثّق الحسن بن الجهم، قال: (قلت لأبي الحسن الرضا (ع): أيّهما أفضل رجل يأتي مكّة ولايأتي المدينة، أو رجل يأتي النبيّ (ص) ولايبلغ مكّة؟
قال: فقال لي: أيّ شيء تقولون أنتم؟
فقلت: نحن نقول في الحسين (ع)، فكيف في النبيّ (ص)؟
فقال: أما لئن قلت ذلك لقد شهد أبو عبدالله (ع) عيداً بالمدينة فدخل على النبيّ (ص) فسلّم عليه، ثمّ قال لمَن حضره: لقد فضلنا أهل
[١] الوسائل: أبواب المزار ب ١٨ ح ٥.