إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١ - أقوال الأصحاب في التعميم
والفتوى على خلافه» [١].
وظاهر كلامه يعطي توقّفه في التعميم من دون جزم بالنفي.
٨- وقال الميرداماد: «وألحق السيّد المرتضى وابن الجنيد مشاهد الأئمّة (عليهم السلام) بين القصر والإتمام، والمستحبّ الأفضل هناك هو الإتمام، وظاهرهما تحتّمه، وعمّم الصدوق القصر تحتّما، والأقرب تخصيص التخيير مع استحباب الإتمام بالمساجد الثلاثة وما دار عليه سور الحضرة الحسينيّة، وما حوته قبب المشاهد المنوّرة دون البلدان. وقال بعض الأصحاب بذلك في البلدان، وقال في المعتبر: الحرمان كمسجديهما بخلاف الكوفة» [٢]. ثمّ نقل عبارة المبسوط.
وظاهره التعميم لكلّ المشاهد المنوّرة للمعصومين (عليهم السلام)، لأنّه في صدر كلامه نقل كلا الخلافين في التعميم موضوعاً وفي المحمول من جهة الوجوب أو التخيير أو المنع، فاختار التخيير في الحكم والتعميمفي الموضوع.
ثمّ إنّه يستفاد من كلامه (قدس سره) استظهار أنّ العدد (أربعة) من الروايات قيد للبلدان، وإلّا فالمشاهد عنوانها عام غير مقيد بالأربعة، وتقريبه ما سيأتي في الوجه الثالث من ورود عنوان مشاهد النبيّ (ص)
[١] التنقيح الرائع: ج ١ ص ٢٩١.
[٢] عيون المسائل ص ٢١٠.