إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢ - أقوال الأصحاب في التعميم
باندراجها فيه، كاندراج بيوت أهل البيت (عليهم السلام) في بيوت النبيّ (ص)، والظاهر أنّ ابن بابويه وابن قولويه والمرتضى وابن الجنيد اعتمدوا عليه لاعلى التعليل فقط.
وقال في منتهى المطلب في مقام الردّ على منع الصدوق من الإتمام في الأماكن الأربعة: «ولأنّها مواضع اختصّت بزيادة شرف، فكان إتمام العبادة فيها مناسباً لتحصيل فضيلة العبادة فيها، فكان مشروعاً» [١].
وفي المختلف قال في ردّ الصدوق: «لنا: أنّها مواطن شريفة يستحبّ فيها الإكثار من الطاعات والنوافل، فناسب استحباب إتمام الفرائض» [٢].
٩- وقال الشيخ حسين العصفوري في كتابه سداد العباد: «شرط تحتّم القصر أن لايكون بمكّة ولابالمدينة ولابالكوفة ولاالحائر الحسيني، بل الحرم له أجمع ومشاهد الأئمّة (عليهم السلام) على الأحوط، لأنّه يخيّر في هذه الأمكنة كلّها والتمام أفضل، بل كاد أن يكون متعيّناً، لاسيّما في الكوفة وحائر الحسين (ع)، وأخبار تحتّم القصر محمولة على التقيّة لئلّا ينسبونا إلى التلاعب في الدين» [٣].
[١] منتهى المطلب: ج ٦ ص ٣٦٥.
[٢] مختلف الشيعة: ج ٣ ص ١٣٢.
[٣] سداد العباد ورشاد العباد: ص ١٦٩.