إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠ - أقوال في التوسعة من جهات اخرى
وأنّ ذكر المساجد من بايب الأبرز شرفيّة، وإلّا فالعنوان العامّ باق على عمومه بعد كونهما مثبتين استغراقيّين، يتأتّى بعينه- كما ذكر ابن قولويه في كامل الزيارات والميرداماد- بين عنوان الأماكن الأربعة وعنوان مشاهد النبيّ (ص) الذي ذكر خامساًفي الروايات، وكذلك عنوان فضل إكثار الصلاة وزيادة الخير، فإنّه عنوان يعمّ ما ثبت من الشرع قدسيّته وشرفه وكونه روضة وبقعة من بقاع ورياض الجنّة يستحبّ فيه إكثار الصلاة.
هذا، ثمّ قال في الذكرى: «والشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد- في كتاب السفر له- حكم بالتخيير في البلدان الأربعة حتّى في الحائر المقدّس لورود الحديث بحرم الحسين (ع)، وقدّر بخمسة فراسخ وبأربعة وبفرسخ، قال: والكلّ حرم، وإن تفاوتت الفضيلة». وفي الحقيقة أنّ الشهيد ارتكز لديه كلّ من عموميّة الموضوع- وهو الوجه الأوّل الآتي، وعليّة شرفيّة المكان وفضيلته- وهو الوجه الثاني الآتي. وقد مر أن هذين الوجهين للتعميم ذكرهما الشيخ المفيد في المزار الأول والثاني.
٥- وفي مزار المفيد في بابٍ عقده للإتمام في كربلاء بعنوان «باب فضل الحائر وحرمته وحدّه» ونقل فيه عدّة روايات، ثمّ قال: «وكأنّ أقصى الحرم على الحديث الأوّل خمسة فراسخ، وأدناه من المشهد فرسخ، وأشرف الفرسخ (٢٥) ذراعاً، وأشرف (٢٥) ذراعاً (٢٠) ذراعاً،