فقه العقود
(١)
شرائط صحّة الإرادة
٧ ص
(٢)
1ـ الرضا بالنتيجة
٧ ص
(٣)
الدليل على بطلان عقد المكره
٩ ص
(٤)
حكم الإكراه بحقّ
١٥ ص
(٥)
اشتراط الرضا أو مانعيّة الإكراه
١٦ ص
(٦)
ثمرة الخلاف عند وجود المندوحة
١٨ ص
(٧)
حكم المندوحة بالتورية عند الإكراه
٢٠ ص
(٨)
أدلّة عدم لحوق التورية بالكذب
٣٢ ص
(٩)
التفصيل بين التورية الابتدائيّة وغيرها
٣٤ ص
(١٠)
فروع بحث الإكراه
٣٧ ص
(١١)
الإكراه على الجامع
٣٧ ص
(١٢)
اختلاف فعل المكرَه عن مصبّ الإكراه
٥٠ ص
(١٣)
لحوق الرضا بالعقد بعد الإكراه
٥٨ ص
(١٤)
2ـ التنجيز
٦٨ ص
(١٥)
إبراز الإرادة
٧٩ ص
(١٦)
1ـ اعتبار الإبراز وإطلاقه
٨١ ص
(١٧)
2ـ اعتبار الموالاة بين الإيجاب والقبول
٨٢ ص
(١٨)
أدلّة اعتبار الموالاة
٨٢ ص
(١٩)
أدلّة عدم اعتبار الموالاة
٩١ ص
(٢٠)
المتعاقدان
٩٥ ص
(٢١)
اعتبار الأهليّة في المتعاقدين
٩٧ ص
(٢٢)
شرط البلوغ
٩٨ ص
(٢٣)
دلالة الكتاب على اشتراط البلوغ
٩٨ ص
(٢٤)
دلالة السنّة على اشتراط البلوغ
١١٩ ص
(٢٥)
ما دلّ على كفاية الرشد
١٣٤ ص
(٢٦)
مدى بطلان معاملات الصبي
١٤٢ ص
(٢٧)
دعوى كون الصبي مسلوب العبارة
١٥٢ ص
(٢٨)
شرط الرشد
١٧٢ ص
(٢٩)
البحث الثاني ـ في شرط الرشد
١٧٢ ص
(٣٠)
اعتبار الملكيّة أو الولاية أو الإذن
١٧٥ ص
(٣١)
أصل اعتبار هذا الشرط
١٧٥ ص
(٣٢)
توضيح المراد بهذا الشرط
١٧٥ ص
(٣٣)
الدليل العام على هذا الشرط
١٧٧ ص
(٣٤)
الدليل الخاص على كفاية إذن المالك
١٧٩ ص
(٣٥)
هل يقوم الرضا مقام الإذن
١٨٥ ص
(٣٦)
تأخّر هذا الشرط عن العقد
١٩٣ ص
(٣٧)
لحوق الملك أو الولاية
١٩٣ ص
(٣٨)
الإجازة المتأخّرة عن العقد
٢٠١ ص
(٣٩)
مصطلح (الفضولي) في الفقهين الإسلامي والوضعي
٢٠٣ ص
(٤٠)
تحرير محل النزاع
٢٠٤ ص
(٤١)
القدر المتيقن في العقد الفضولي
٢٠٦ ص
(٤٢)
نصوص خاصّة في العقد الفضولي
٢٠٧ ص
(٤٣)
أدلّة بطلان عقد الفضولي
٢٦٨ ص
(٤٤)
عقد الفضولي مع سبق منع المالك
٢٧٨ ص
(٤٥)
عقد الفضولي لنفسه
٢٧٩ ص
(٤٦)
شراء الشيء بذمّة غيره
٢٩٦ ص
(٤٧)
الإجازة كاشفة أو ناقلة؟
٢٩٨ ص
(٤٨)
مقتضى القواعد والأدلّة العامّة
٢٩٩ ص
(٤٩)
مقتضى الأدلّة الخاصّة
٣١٣ ص
(٥٠)
الكشف الحقيقي أو الحكمي؟
٣٣٣ ص
(٥١)
ثمرات القول بالكشف والنقل
٣٣٦ ص
(٥٢)
تنبيهات
٣٨٤ ص
(٥٣)
محلّ العقد
٤٠٧ ص
(٥٤)
الركن الرابع المحلّ
٤٠٩ ص
(٥٥)
الفصل الثالث المقبوض بالعقد الفاسد
٤١١ ص
(٥٦)
ما ورد في الفقه الوضعي
٤١٣ ص
(٥٧)
جواز التصرّف وعدمه
٤١٤ ص
(٥٨)
الضمان وعدمه
٤١٦ ص
(٥٩)
مقتضى الروايات الخاصّة
٤١٦ ص
(٦٠)
مقتضى القواعد العامّة
٤١٩ ص
(٦١)
بعض النقوض على قاعدة ما لا يضمن
٤٢٨ ص
(٦٢)
وجوب الردّ إلى المالك وعدمه
٤٤١ ص
(٦٣)
ضمان المنافع
٤٥٣ ص
(٦٤)
المنافع المستوفاة
٤٥٣ ص
(٦٥)
المنافع غير المستوفاة
٤٥٦ ص
(٦٦)
المثل في المثلي والقيمة في القيمي
٤٦٧ ص
(٦٧)
مقتضى الارتكاز العقلائي
٤٦٨ ص
(٦٨)
مقتضى الروايات المتفرقة
٤٧٣ ص
(٦٩)
تنبيهات حول المثل والقيمة
٤٨٢ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص

فقه العقود - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٢٢٢ - نصوص خاصّة في العقد الفضولي

الحديث كما يلي : عن أبي عبد الله (عليه السلام) انّه قال في رجل كاتب على نفسه ومالهوله امة وقد شرط عليه ان لا يتزوّج فاعتق الامة وتزوّجها قال : لا يصلح له ان يحدث في ماله إلاّ الاكلة من الطعام ونكاحه فاسد مردود قيل : فإنّ سيده علم بنكاحه . . . إلى آخر ما مضى وعندئذ فمن الممكن ان فساد النكاح كان لأجل سبق شرط المولى عليه عدم النكاح أو لأجل انّ نكاحه كان عبارة عن زواجه للامة بعد عتقها في حين انّه لم يجز له عتقها باعتبار انّ من يكاتب على نفسه وماله ولا يتحرّر إلاّ بدفع تمام ما عليه لا يجوز له قبل دفع تمام ما عليه ان يتصرّف في ماله بأكثر من اكلة الطعام ، لاحتمال عوده هو وماله بالعجز عن اداء مال المكاتبة إلى الرق الثابت .

وخلاصة الكلام : إنّ الاستدلال بحديث زرارة ونحوه على صحّة عقد الفضولي بالإجازة المتأخّرة لا يتم ، بناء على أنّ نكاح العبد بلا اذن مولاه جائز وإن كان من حق مولاه الفسخ .

نعم نفس هذا الحديث الأخير الذي نقلناه عن معاوية بن وهب المصرّح ببطلان نكاح العبد للامة التي كانت له مع شرط المولى عليه بعدم التزويج قد اشتمل في ذيله على تصحيح عقد النكاح بإقرار المولى له بالسكوت بعد علمه بالحال ، فهذا الحديث يدلّ على كفاية الرضا المتأخّر والمقارن بلا حاجة إلى الإجازة فانّ الإجازة تعني التصدّي لإبراز الرضا ، ومجرّد سكوت المولى ليس كسكوت البكر التي يعرض عليها أمر النكاح تصدّياً لإبراز الرضا .

ولكن هنا يأتي في التعدّي من النكاح إلى العقود المالية الإشكال الأوّل وهو انّ النكاح لم يثبت فيه شرط الاستناد إلى المولى أو تبنيّ المولى وانتحاله ايّاه ، فلا يمكن قياس العقود المالية عليه .