الإمامة وقيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٢ - ١ـ جانب السند
١ ـ جانب السند، وهل صدرت هذه الرواية حقّاً عن الرسول
؟
٢ ـ جانب التطبيق، وهل طبّق هذا الذي يُدّعى ـ من قبل أبناء العامّة ـ على مَن عُيّنَ كخليفة للمسلمين بعد رسول الله
؟
٣ ـ جانب الدلالة، فلو افترضنا أنّ هذه الرواية تامّة السند، فهل تثبت المدَّعى والمقصود؟ وهل تدلّ على أنّ الاُمّة تستطيع أن تنتخب القائد ولو عن طريق الإجماع لا عن طريق الأكثريّة؟!
١ ـ جانب السند :
وهنا نشير إشارةً عابرةً إلى سند هذه الرواية، ولا نريد أن نبحث ذلك وفق نظر الشيعة؛ لأنّهم لا يؤمنون بها، ولا يرون أنّها وردت بسند تامٍّ وصحيح، فرواتها ليسوا من الذين وثّقوا لدى الشيعة، ولكنّنا نريد الكلام فيها وفق اُسس إخواننا السنّة.
فهذه الرواية لم ترد في أيٍّ من الصحاح الستّ، وإنّما وردت في مستدرك الحاكم النيسابوري الذي كتبه كمستدرك على الصحيحين: صحيح البخاري وصحيح مسلم، وقد التزم الحاكم في أوّل كتابه بأن لا يذكر في كتابه هذا إلاّ الأحاديث الصحيحة على شرط الشيخين، أو على شرط أحدهما ، وهذا يعني أنّه التزم أن لا يذكر من الأحاديث إلاّ ما كان منها بمستوى ما ورد في صحيح البخاري أو صحيح مسلم من حيث السند.
ولكن حينما نصل إلى هذه الرواية بالذات ـ رواية: «لا يجمع الله