ليلة القدر معراج الصالحين
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
فيا ترى؛ أية ليلة هذه؟
٣ ص
(٣)
فرصة التغيير
٢٥ ص
(٤)
طلبات دنيوية
٣٠ ص
(٥)
التفكر خير من العبادة
٣٣ ص
(٦)
الاتصال بين القلب والخالق
٣٤ ص
(٧)
النكران وقلة الشكر
٣٥ ص
(٨)
لا مصلحة لله في شكرنا
٣٦ ص
(٩)
رحمة الله واسعة
٣٧ ص
(١٠)
المعنى الحقيقي للتوبة
٣٨ ص
(١١)
فرص ثمينة للتوبة
٣٩ ص
(١٢)
طول الأمل نوع آخر من الغرور
٣٩ ص
(١٣)
ضمان الجنة
٤١ ص
(١٤)
الشكر يوجب الزيادة
٤٣ ص
(١٥)
للشرك معنى واسع
٤٤ ص
(١٦)
مضامين سورة(الروم) الأخلاقية
٤٥ ص
(١٧)
قصة طريفة في هذا المجال
٤٦ ص
(١٨)
محور سورة الروم
٤٧ ص
(١٩)
الاستغفار هو البداء
٤٩ ص
(٢٠)
ما هو الروح؟
٦١ ص
(٢١)
الآثار العملية للإيمان بالملائكة
٦٢ ص
(٢٢)
(الروح) غير الملائكة
٦٢ ص
(٢٣)
الخط الفاصل بين الشرك والتوحيد
٦٤ ص
(٢٤)
كلمة الى الشباب
٦٥ ص
(٢٥)
شهر رمضان؛ ولادة جديدة
٦٦ ص
(٢٦)
ليلة القدر صفوة الصفوة
٦٧ ص
(٢٧)
موهبة إلهية عظيمة
٦٨ ص
(٢٨)
وما أدراك ما ليلة القدر!
٧٠ ص
(٢٩)
الليلة الوحيدة في التأريخ
٧١ ص
(٣٠)
ليلة نزول القرآن
٧٢ ص
(٣١)
معنى(القدر)
٧٣ ص
(٣٢)
تغيير النفس أعلى القيم
٧٤ ص
(٣٣)
ضرورة معرفة الإنسان لقدره
٧٦ ص
(٣٤)
جوانب من عذاب يوم القيامة
٧٧ ص
(٣٥)
العتق من النار
٧٨ ص
(٣٦)
الجنة نعم لا تحصى
٧٨ ص
(٣٧)
الإرادة تحدد مصيرنا
٧٩ ص
(٣٨)
بين التفويض والجبر
٨٠ ص
(٣٩)
اعتدال وتوازن بين الخير والشر
٨١ ص
(٤٠)
صلاة مفروضة
٨١ ص
(٤١)
برنامج التغيير في ليلة القدر
٨٢ ص
(٤٢)
بالحق يعرف الرجال
٨٥ ص
(٤٣)
ليلة القدر عيد
٨٦ ص
(٤٤)
محطة التزود بالوقود الروحي
٨٨ ص
(٤٥)
النقد الذاتي
٨٩ ص
(٤٦)
معنى الروح في القرآن
٩٠ ص
(٤٧)
الروح يهبط على الإمام الحجة
٩٢ ص
(٤٨)
حكمة وجود الإمام المهدي عليه السلام
٩٣ ص
(٤٩)
1 - إحياؤها
٩٥ ص
(٥٠)
2 - الغسل
٩٧ ص
(٥١)
3 - صلاة ركعتين
٩٧ ص
(٥٢)
4 - افتح القرآن واقرأ الدعاء التالي
٩٨ ص
(٥٣)
5 - ضع القرآن على رأسك واقرأ الدعاء التالي
٩٨ ص
(٥٤)
6 - قراءة سورة العنكبوت والروم
٩٩ ص
(٥٥)
7 - زيارة الإمام الحسين عليه السلام
٩٩ ص
(٥٦)
8 - قراءة سورة القدر ألف مرة
٩٩ ص
(٥٧)
9 - اطلب الحج
١٠٠ ص
(٥٨)
10 - صلاة مائة ركعة
١٠٠ ص
(٥٩)
11 - أدعية مأثورة
١٠١ ص

ليلة القدر معراج الصالحين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٠ - بين التفويض والجبر

ذلك أن الشيطان أيضاً يسعى من أجل أن يدفعه إلى ذلك فيلهيه ويجعل تفكيره منصباً على الأمور الجزئية التافهة الهامشيّة التي لا تمتلك أية قيمة.

هذا في حين أنّ الله جل وعلا يريد من الإنسان أن ينظر بعيداً إلى الآفاق، ويصل إلى مستوى الإنسانية، والاختيار بيد الإنسان في الوصول إلى هذه القمة السامقة، أو السقوط في ذلك الحضيض.

بين التفويض والجبر

ولقد ذهب الإنسان في هذا المجال مذهبين متناقضين في الظاهر، ولكنّهما يؤدّيان به إلى استصغار نفسه وتحقيرها؛ المذاهب الأول هو مذهب التفويض الذي يقول إنّ الله تبارك وتعالى ليست له أيّة إرادة على الإنسان، فقد تركه وشأنه، وخلقه عبثاً وسدىً، فلا يجازيه ولا يحاسبه ولا يعاقبه. فالله تعالى عمّا يصفون محايد في معركة الخير والشر، وقد ترك الدنيا تحكمها شريعة الغاب. وهذه هي نظرية التفويض التي تحتقر الإنسان، وتحطّ من شأنه، ذلك لأنّ الإنسان في هذه الحالة سوف لا يجد من يتوكل عليه، أو يلجأ إليه عندما يواجه الضعوط الاجتماعية والثقافية والإعلامية ومشاكل الحياة المختلفة. ومن المعلوم أنّ من لم يتوكّل على الله سبحانه وتعالى فإنّه سرعان ما ينهار.

أمّا النظرية الثانية، فتقول إنّ الإنسان ليس بيده من الأمر شيء، فكلّ شيءٍ مرتبط بالله، فالإنسان لا يقدّر لنفسه. ومن العجيب أنّ بعض المفسّرين يفسّرون القرآن على ضوء هذه النظرية (نظرية الجبر)، ونحن نسأل مثل هؤلاء: إذا كان الإنسان مسلوب الإرادة فلماذا يقرّر ولماذا يشاء ولماذا يسعى ويتحرّك؟