ليلة القدر معراج الصالحين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٠ - ١٠ - صلاة مائة ركعة
وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يختص فينا، وما ذاك إلّا لشيء عانيه في نومه. [١]
٩- اطلب الحج
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: سلوا الله الحج في ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وفي تسع عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي ثلاث وعشرين، فإنه يكتب الوفد في كل عام ليلة القدر، وفيها يَفْرق كُل أمر حَكيمْ. [٢]
١٠- صلاة مائة ركعة
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: من أحيى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وصلى فيه مائة ركعة وسع الله عليه معيشته في الدنيا، وكفاه أمر من يعاديه، وأعاذه من الغرق والهدم والسرق ومن شرّ السباع، ودفع عنه هو منكر ونكير، وخرج من قبره نور يتلالأ لأهل الجمع، ويعطى كتابه بيمينه، ويكتب له براءة من النار وجواز على الصراط وأمان من العذاب، ويدخل الجنة بغير حساب، ويجعل فيها من رفقاء النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. [٣]
عن سليمان الجعفري قال: قال أبو الحسن عليه السلام، صلِّ ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد لله مرة، وقل هو الله أحد عشر مرة. [٤]
[١] بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ١٦٥.
[٢] مستدرك الوسائل، ج ٧، ص ٤٦٨.
[٣] بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ١٦٨.
[٤] بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٦.