ليلة القدر معراج الصالحين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢ - فيا ترى؛ أية ليلة هذه؟
القدر، وهي في كلِّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر. فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر، قال الله عز وجل: فيهَا يفرق كُلّ أمْر حَكيمْ قال: يقدر في ليلة القدر كلُّ شيء يكون في تلك السنة الى مثلها من قابل؛ من خير أو شر، أو طاعة أو معصية، أو مولود أو أجل، أو رزق؛ فما قدّر في تلك الليلة وقضي، فهو من المحتوم ولله فيه المشيّة. [١]
٥/ سأل رجل الإمام جعفر الصادق عليه السلام، فقال: أخبرني عن ليلة القدر، كانت أو تكون في كل عام؟ فقال: لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن. [٢]
٦/ سئل الإمام جعفر الصادق عليه السلام؛ كيف تكون ليلة القدر خير من ألف شهر؟ قال: العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر. [٣]
٧/ قال سليمان المرزوي للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام: ألا تخبرني عن إنَّا أنْزلْنَاه في لَيْلةِ القَدْر في أيّ شيء انزلت؟ قال: يا سليمان؛ ليلة القدر يقدّر الله عز وجل فيها ما يكون من السنّة الى السنّة، من حياة أو موت، أو خير أو شرّ، أو رزق. فما قدّره في تلك الليلة فهو من المحتوم. [٤]
٨/ سئل الإمام محمد الباقر عليه السلام عن ليلة القدر، فقال: تنزّل فيها الملائكة والروح والكتبة الى السماء الدنيا، فيكتبون ما هو كائن في أمر السنة وما يصاب العباد فيها. قال: وأمر موقوف لله تعالى فيه المشيّة،
[١] بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٩.
[٢] من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ١٠١.
[٣] المصدر، ص ١٠٢.
[٤] بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٤.