الإمام الحسن عليه السلام: قدوة و أسوة
(١)
الفصل الأول الأَصْلُ الكَرِيمُ
٨ ص
(٢)
ولادته ونشأته
٩ ص
(٣)
النبي في رحلة
٩ ص
(٤)
الوراثة
١١ ص
(٥)
التربية
١٢ ص
(٦)
بعد فقد الرسول
١٧ ص
(٧)
الإمام الحسن عليه السلام يجني ثمار الصلح
٥٣ ص
(٨)
سياسته في عهد معاوية
٥٩ ص
(٩)
الشهادة العاقبة الحسنى
٦٠ ص
(١٠)
التشييع
٦١ ص
(١١)
ألف العابد الزاهد
٦٥ ص
(١٢)
باء المهيب الحبيب
٦٦ ص
(١٣)
جيم الجواد الكريم
٦٨ ص
(١٤)
دال المتواضع الحليم
٧١ ص
(١٥)
1 - لا جبر ولا تفويض
٧٥ ص
(١٦)
2 - الموت يطلبك
٧٥ ص
(١٧)
من حكمته البالغة
٧٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
الإمام الحسن عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣ - بعد فقد الرسول
قال له بعد أن تردد بعض الوقت: سِرْ عَلَى اسْمِ اللهِ.
واقتحم الإمام خضم الجيش، فتقاطرت عليه النبال، وعلي عليه السلام ينظر إليه عن كثب، ومحمد على جنبه يرقُّ، ولم يزل الحسن عليه السلام يغيب في لجج الرجال ويطفو عليها حيناً آخر، حتى بلغ مركز الراية فأسقطها، وهزم الجيش وتَمَّ النصر على يده عليه السلام.
.. ولو ظللنا نتابع الأحداث التي جرت على خلافة أمير المؤمنين، نتحسس عن شخصية الإمام الحسن عليه السلام، لطال ذلك بنا كثيراً، لأنها كانت الشخصية الثانية في تلك الأحداث الرهيبة، ولها من اللمعان والوضاءة ما يبهر الأبصار ويُدهش العقول.