الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه العهود و المواثيق) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٨ - ٢ - عقد اليمين
٢- عقد اليمين
القرآن الكريم:
١- قال الله سبحانه: (لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))
المائدة، ٨٩). ٢- وقال عزوجل: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل، ٩١).السُنَّة الشريفة:
قال محمد بن مسلم: سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن الأيمان والنذور واليمين التي هي لله طاعة، فقال:
(ما جَعَلَ لله عليه في طاعة فليقضه، فإن جعل لله شيئاً من ذلك ثمَّ لم يفعل فليُكفِّر عن يمينه، وأمّا ما كانت يمين في معصية فليس بشيء). [١]
[١] - وسائل الشيعة، ج ١٦، كتاب الأيمان، الباب ٢٣، ح ١، ص ١٥١.