بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٤
١١ ـ وعنه ٧ : من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا ، و بعثه
[١] الله يوم القيامة مع الشهداء ، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. « ص ١٠٤ »
١٢ ـ وعنه ٧ : من أدمن قراءة سورة مريم
[٢] كان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم ، واعطي في الآخرة ملك سليمان في الدنيا. « ص ١٠٤ »
١٣ ـ وعنه عليه اسلام : من أدمن
[٣] قراءة طه أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الاسلام ، واعطي في الآخرة حتى يرضي
[٤]. « ص ١٠٤ »
١٤ ـ وعن أبي الحسن ٧ : من قرأ سورة الفرقان في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفروس الاعلى. « ص ١٠٥ »
١٥ ـ وعن أبي عبدالله ٧ : من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد ٩ وأهل بيته :. « ص ١٠٦ »
١٦ ـ وعنه ٧ : من كان كثير القراءة لسورة الاحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد صلى الله وعليه وآله وأزواجه. « ص ١٠٦ ـ ١٠٧ »
١٧ ـ وعنه ٧ في فضل قراءة سورة يس ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ولم يزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره ، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط ، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله ، لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهتم مع من يهتم ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع ، وسلني عبدي اعطك جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقف
[١]في المصدر : ويبعثه الله م.
[٢]في المصدر : من أدمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يغنيه في نفسه وماله وولده وكان اه. م.
[٣]أدمن الشئ : أدامه.
[٤]في المصدر : واعطى في الاخرة من الاجر حتى يرضى. م