بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٢
بيان : الوحي : الاشارة ، وفي بعض النسخ : فوجأها بالجيم والهمزة يقال : وجأته بالسكين أي ضربته ، وهو أظهر ، [١] وهذا الخبر كغيره من الاخبار الكثيرة يدل على أن المراد بالانسان في سورة الزلزال هو أمير المؤمنين ٧ ، فهو ٧ يسأل الارض فتجيبه في القيامة عند زلزالها ، فاستدل ٧ بأن هذه الزلزلة ليست زلزلة القيامة وإلا لاجابتني كما قال الله تعالى.
٤٥ ـ فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن عمرو بن مرة قال : بينا عند أمير المؤمنين على بن أبى طالب ٧ إذا تحركت الارض فجعل يضربها بيده ثم قال : مالك؟ فلم تجبه ثم قال : مالك؟ فلم تجبه ، ثم قال : أما والله لو كان هيه[٢] لحدثتني ، وإني لانا الذي يحدث الارض أخبارها أو رجل مني « ص ٢٢٠ »
بيان : المراد بالرجل القائم ٧ : ولعل هذا للتبهيم لنوع من المصلحة ، أو كلمة « أو » بمعنى الواو.
٤٦ ـ نهج : حتى إذا تصرمت الامور ، وتقضت الدهور ، وأزف النشور أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطيور ، وأوجرة السباع ، ومطارح المهالك سراعا إلى إمره. مهطعين إلى معاده ، رعيلا صموتا قياما صفوفا ، ينفذهم البصر ، و يسمعهم الداعي عليهم لبوس الاستكانة ، وضرع الاستسلام والذلة ، قد ضلت الحيل ، وانقطع الامل ، وهوت الافئدة كاظمة ، وخشعت الاصوات مهينمة ، وألجم العرق ، وعظم الشفق ، وأرعدت الاسماع لزبرة الداعي إلى فصل الخطاب ، ومقايضة الجزاء ونكال العقاب ، ونوال الثواب.
بيان : تصرمت : تقطعت. وأزف : دنى وقرب. والاوجرة جمع وجار ، وهو بيت السبع. والاهطاع : الاسراع في العدو. وأهطع : إذا مد عنقه وصوب رأسه : رعيلا
[١]يؤيده أن الصدوق رواه في العلل ص ١٨٦ باسناد آخر في خبر ، وفيه : ثم ضرب الارض بيده ثم قال : اسكنى فسكنت.
[٢]في المصدر : لو كان هى. بدون هاء السكت. م