بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧
١ ـ لى : الفامي [١] عن محمد الحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن زياد الكرخي قال : قال الصادق جعفر بن محمد ٧ : إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته. « ١٢٣ »
٢ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ٧ ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : إذا كان يوم القيامة تجلى الله عزوجل لعبده المؤمن فيوقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا ، ثم يغفر الله له لا يطلع الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد ، ثم يقول لسيئاته : كوني حسنات. « ص ٢٠١ »
صح : عنه ٧ مثله.[٢] « ص ٣١ ـ ٣٢ »
قال الصدوق ; : معنى قوله : تجلى الله لعبده أي ظهر له بآية من آياته يعلم بها أن الله تعالى مخاطبه.
أقول : قد أثبتنا خبر محمد مسلم بن في هذا المعنى في باب الحساب.
٣ ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن آخر عبد يؤمر به إلى النار يلتفت فيقول الله عزوجل : أعجلوه ، فإذا اتي به قال له : يا عبدي لم التفت؟ فيقول : يا رب ما كان ظني بك هذا ، فيقول الله جل جلاله : عبدي وما كان ظنك بي؟ فيقول : يا رب كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني (وتدخلني خ ل) جنتك ، فيقول الله : ملائكتي! وعزتي والآئي وبلائي وارتفاع مكاني ما ظن بي هذا ساعة من حياته خيرا قط ، ولو ظن بي ساعة من حياته خيرا ما روعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة ، ثم قال أبوعبدالله ٧ ما ظن عبد بالله خيرا إلا كان الله عند ظنه به ، [٣] ولا ظن به سوءا إلا
[١]نسبة إلى بيع الفواكه اليابسة ، ويقال لبائعها : البقال أيضا ، أو إلى فامية وهى قرية من قرى واسط من ناحية فم الصلح.
[٢]الا ان فيه : ثم يقول لسيئاته : كن حسنات. م
[٣]في المصدر بعد ذلك : وذلك قوله عزوجل اه. م