بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٢
٣٨ ـ كا : محمد بن الحسين وغيره عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين جميعا ، [١] عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله تعالى : « وإذا الموءودة سئلت بأى ذنب قتلت » قال : يقول : أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم فضلها مودة القربى بأي ذنب قتلتموهم؟ الخبر.
فر : عن جعفر بن أحمد رفعه ، عن أبي جعفر ٧ مثله. « ٢٠٣ »
٣٩ ـ فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن سلمة بن عطا ، عن جميل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت : قول الله : « لتسئلن يومئذ عن النعيم » قال : تسأل هذه الامة عما أنعم الله عليهم برسول الله ٩ ثم بأهل بيته : « ص ٧٣٨ »
٤٠ ـ سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « لتسئلن يومئذ عن النعيم » قال : إن الله أكرم من أن يسأل مؤمنا عن أكله وشربه. « ص ٣٩٩ »
٤١ ـ ن : بإسناده عن إبراهيم بن العباس الصولي قال : كنا يوما بين يدي علي بن موسى الرضا ٧ فقال : ليس في الدنيا نعيم حقيقي ، فقال له بعض الفقهاء ممن حضره : فيقول الله عزوجل : « ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم » أما هذا النعيم في الدنيا وهو الماء البارد ، فقال له الرضا ٧ ـ وعلا صوته ـ : كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب ، فقالت طائفة : هو الماء البارد ، وقال غيرهم : هو الطعام الطيب ، وقال آخرون : هو طيب النوم ، [٢] ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ أن أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله عزوجل : « ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم » فغضب ٧ وقال : إن الله عزوجل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ولا يمن بذلك عليهم ، والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين ، فكيف يضاف إلى الخالق عزوجل ما لا يرضى للمخلوقين به؟[٣] ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله
[١]في نسخة : ومحمد بن يحيى ، ومحمد بن الحسين اه.
[٢]في المصدر : هو النوم الطيب ، قال الرضا ٧ : ولقد اه. م
[٣]في المصدر : ما لا يرضى المخلوق به. م