بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٧
٥ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة » قال : إن في القيامة خمسين موقفا لكل موقف ألف سنة. « ص ٦٩٦ »
٦ ـ ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن منصور ، عن رجل ، عن شريك ، يرفعه قال : قال رسول الله ٩ : إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة في لمة
[١] من نسائها ، فيقال لها : ادخلي الجنة ، فتقول : لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي ، فيقال لها : انظري في قلب القيامة ، فتنظر إلى الحسين صلوات الله عليه قائما ليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة ، فأصرخ لصراخها ، و تصرخ الملائكة لصراخنا ، فيغضب الله عزوجل لنا عند ذلك ، فيأمر نارا يقال لها : هبهب قد اوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، لا يدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غم أبدا ، فيقال : التقطي قتلة الحسين ٧ ، فتلتقطهم ، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها ،
[٢] وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها ،
[٣] فينطقون بألسنة ذلقة
[٤] طلقة : يا ربنا لم أوجبت لنا النار قبل عبدة الاوثان؟ فيأتيهم الجواب عن الله عزوجل : إن من علم ليس كمن لم يعلم. « ص ٢٠٩ ـ ٢١٠ »
٧ ـ لى : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين ، عن عبدالله بن جبلة ، عن معاوية بن عمار ، عن الحسن بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن على بن أبي طالب ٧ قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ٩ ، وساق الحديث في أجوبته عن مسائل اليهودي إلى أن قال ٩ : إن الشمس إذا طلعت عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح كل شئ دون العرش لوجه ربي ، وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوفق تلك الساعة أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما إلا حرم الله جسده على النار ، « ص ١١٤ »
[١]اللمة بضم اللام : الاصحاب في السفر.
[٢]من صهل الفرس : إذا صوت.
[٣]زفرت النار : سمع صوت توقدها.
[٤]أي فصيحة.