بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٩
١٠٠ ـ فر : أبوالقاسم الحسني رفعه ، عن جابر ، عن النبي ٩ أنه قال ابشر يا علي ما من عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ، ثم قرأ النبي ٩ هذه الآية : إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. « ص ١٧٦ »
١٠١ ـ فس : قوله تعالى : « وكنتم أزواجا ثلاثة » قال : يوم القيامة « فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة » هم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب « و أصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون اولئك المقربون » قد سبقوا إلى الجنة بلا حساب.[١] « ص ٦٦١ »
١٠٢ ـ فس : « يوم يبعثهم الله جميعا » قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الذين غصبوا آل محمد حقهم فيعرض عليهم أحمالهم فيحلفون له أنهم لم يعملوا منها شيئا كما حلفوا لرسول الله ٩ في الدنيا حين حلفوا أن لا يردوا الولاية في بني هاشم ، وحين هموا بقتل رسول الله ٩ في العقبة ، فلما أطلع الله نبيه ٩ وأخبرهم حلفوا له أنهم لم يقولوا ذلك ولم يهموا به ، فأنزل الله على رسوله : « يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خير لهم » قال : إذا عرض الله ذلك عليهم في القيامة ينكرونه ويحلفون له كما حلفوا لرسول الله٩ ، هو قوله تعالى : « يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله » أي غلب عليهم الشيطان « اولئك حزب الشيطان » أي أعوانه. « ص ٦٧١ »
١٠٣ ـ فس : « هل أتيك حديث الغاشية » يعني قد أتاك يا محمد حديث القيامة ومعنى الغاشية أن يغشى الناس « وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة » وهم الذين خالفوا دين الله وصلوا وصاموا ونصبوا لامير المؤمنين ٧ وهو قوله تعالى : « عاملة
[١]في المصدر : بعد قوله : « فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة » : « واصحاب المشئمة ما اصحاب المشئمة والسابقون السابقون » الذين سبقوا الجنة بلا حساب.م